مـقـالات - روبير بشعلاني
- من مقالات روبير بشعلاني الأحد , 23 أغـسـطـس , 2026 الساعة 2:17:47 AM
- 0 من التعليقات
روبير بشعلاني / لا ميديا - كانت أهداف الأمريكي من الحرب إسقاط النظام الإيراني ومنعه من النووي ومنعه من إنتاج الصواريخ، كما ومنعه من توحيد الساحات اليمنية مع العراقية مع اللبنانية مع الإيرانية. النتيجة حتى الآن: النظام لم يسقط، وإمكان النووي لا يزال موجوداً، والصواريخ تُنتَج بكثرة. أما توحيد الساحات فقد زادت شروطه ولم تنقص....
- الـمــزيـد
- من مقالات روبير بشعلاني الأحد , 16 أغـسـطـس , 2026 الساعة 12:04:28 AM
- 0 من التعليقات
روبير بشعلاني / لا ميديا - البيئة ليست مطاطة إلى ما لا نهاية، بل تخضع لمنطق الحرب، شرط أن نشرح لها مسبقاً من هو العدو، وماذا يريد، وما هي رهاناته وأهدافه... البيئة تخضع لمنطق الخيانة، الذي يشرح لها أن الخيانة ضرورة دبلوماسية تتيح للبشر أن يعيشوا كما في السابق. أما أن تشرح للناس اليوم أن المعركة وجودية بعد أن نوَّمتهم مغناطيسياً في السابق، فهي طريقة محفوفة بخطر ألا يمشي الناس بها....
- من مقالات روبير بشعلاني الأثنين , 27 يـولـيـو , 2026 الساعة 12:11:16 AM
- 0 من التعليقات
روبير بشعلاني / لا ميديا - محاولات ترامب دفع قوى جديدة تدعمه في معركته، تتميز بمخاطرة شديدة. فهو يدفع بالجولاني إلى مشاركة المخفر بالهجمة على لبنان. لكن مشاركة الجولاني، وبمعزل عن وضعيته الداخلية والعسكرية، تستفز مصر وتركيا. مصيبة ترامب في حلفائه؛ فكلما اختار أحدهم يثير البقية. من هنا فإن تدخُّل الجولاني في حرب لبنان قد يقود إلى تفاعلات كبرى في الإقليم ربما تؤدي إلى اهتزاز الحكم السوري الهش....
- من مقالات روبير بشعلاني الثلاثاء , 7 يـولـيـو , 2026 الساعة 7:18:50 PM
- 0 من التعليقات
روبير بشعلاني / لا ميديا - ثمة من يتساءل ببراءة عن أهمية مواجهة الهيمنة طالما أن الأكثرية المسلمة تقف ضد معركتنا. هذا يعني أن المتسائل لا تهمه الهيمنة على ثرواته وموارده وقراره، وهو غير معنيّ بإعلان الحرب على سارق قرارنا ومفتت دولنا ومانح المجد لبعض «النواطير». هذا المتسائل لا يهمه من المعركة إلا صورته الطائفية بمواجهة طائفة غيره....
- من مقالات روبير بشعلاني السبت , 4 يـولـيـو , 2026 الساعة 12:05:22 AM
- 0 من التعليقات
روبير بشعلاني / لا ميديا - بالرغم من انقسام الفكر السياسي العربي إلى تيارات متعددة، يمكن مع ذلك القول بأنها في أغلبيتها تنطلق من أفكار أوروبية. فالعلماني يرغب بتقليد أوروبا في عصرنة الدين وعقلنته، والاشتراكي يرغب بتقليد اشتراكية أوروبا كذلك... هذا إذا لم يشترك معهم في تقليد أفكار التغيير الطبقي في مجتمعات لم تعرف هذا النوع من الاجتماع. فكلما رأى قرابياً يعمل في دكانة صغيرة يقوم برفع علمه ومطرقته ومنجله....











