مـقـالات

مروان ناصح / لا ميديا - المسرحية.. أول اعتلاء للمسرح، وآخر خوف من الظهور في باحة المدرسة، وبين الجدران المليئة بشعارات الانضباط وحِكم الأوائل، كانت تُنصَب الستارة.. لا لتُخفي، بل لتكشف. هناك، في ظلال مسرح صغير مرفوعٍ على ألواحٍ خشبية، كان المراهق يختبر نفسه للمرة الأولى: صوته، جسده، مشاعره، وقدرته على مواجهة الجمهور....

غزة.. هدنة مع وقف التنفيذ

إبراهيم الهمداني / لا ميديا - تستطيع الصورة أن تنقل تفاصيل الإجرام الصهيوأمريكي، وعمليات الإبادة الشاملة بالقتل والتجويع، وتستطيع الإلمام بالأشلاء المتناثرة، ومشاهد أجساد الأطفال الممزقة؛ لكنها تعجز عن نقل حقيقة الإحساس بهول الفاجعة في قلوب الضحايا، وذكريات الحنان في الأطراف المبتورة، ودفء العواطف في الدماء المراقة على الأرض، وعمق الأسى في قلب الأم الثكلى، وشعور الأب المفجوع،...

نَفَسٌ مُتعب.. لكنه لا يساوم ولا ينكسر

فؤاد عبدالله أبو راس/ لا ميديا - لم يكتفِ العدوان بتدمير مبانٍ أو تعطيل طرقات؛ حاول أن يطيل زمن اللاسلم واللاحرب، وأن يخنق هذا الشعب بالحصار ويجفف عليه أبواب الرزق، رهاناً منه أن الجوع يفلّ الإرادة، وأن الضيق يطفئ العزائم؛ لكنه رهان خاسر منذ لحظته الأولى. نعم، تعب الناس، وارتفع منسوب الضغوط، وتغيّرت النفوس من ثِقل ما حملته طوال السنوات الماضية. هذا التعب...

توقفوا!

إبراهيم الحكيم / لا ميديا - يتنامى وعي حميد، يتراءى في توجه جديد لدول بالمنطقة، يعيد للواجهة مشروعا يمنيا قديما، جرى إجهاضه أمريكيا وصهيونيا عبر أدوات إقليمية، ضمن منافسات دولية للهيمنة والسيطرة على منطقة البحر الأحمر والقرن الإفريقي واليمن ومضيق باب المندب وخليج عدن وصولا إلى أرخبيل سقطرى. أتحدث قطعا عن إنشاء تحالف دول البحر الأحمر. طرحه اليمن إبان رئاسة الراحل إبراهيم الحمدي، وجدد اليمن...

وإذن.. ما المطلوب؟

مجاهد الصريمي / لا ميديا - مخطئٌ مَن اعتبر العلمنة مجرد نظام سياسي يفصل الدين عن الدولة، فهذا فهم سطحي، بل مغالطة مكشوفة! ولكي نتغلب على كل هذه المغالطات، ونخرج من نطاق الفهم القاصر؛ علينا النظر إليها كحالةٍ وجودية، كتحوّلٍ عميق في وعي الإنسان بالعالم ونظرته إلى نفسه وإلى الحقيقة. نعم، العلمنة ليست مجرد فصلٍ بين المجال الديني والدنيوي، بل هي قطعٌ للصلة بين الظاهر والباطن، بين المادة والروح، بين العالم والمعنى....