«مواقع النجوم».. عز الدين الحداد (أبو صهيب)
- تم النشر بواسطة لا ميديا
لا ميديا -
تولى قيادة كتائب القسام، بعد استشهاد محمد السنوار، في أيار/ مايو 2025، فعمل على إعادة ترتيب البنية العسكرية والتنظيمية للحركة، بتعيين قادة جدد وإعادة تأهيل بعض الوحدات، والحفاظ على تماسك منظومة القيادة، واستمرارية الحركة في ظل الضغوط العسكرية والاغتيالات المتواصلة، إلى جانب التعامل مع واقع ميداني وإنساني شديد التعقيد داخل قطاع غزة، الذي يتعرض لحرب إبادة جماعية وتطهير عرقي وحصار وتجويع وتشريد وتدمير شامل يرتكبه العدو الصهيوني منذ 7/ 10/ 2023.
وُلد عز الدين الحداد عام 1970. انضم إلى حماس عام 1987، واعتقل في سجون الاحتلال. وفي حرب 2008 قاد المنطقة الشرقية من مدينة غزة. وخلال عدوان 2012، كان مسؤولاً عن جنوب مدينة غزة. وفي حرب أيار/ مايو 2021، كان مسؤولاً عن الدعم القتالي في جميع أنحاء القطاع، إلى جانب دوره كقائد للواء الجنوبي في مدينة غزة.
تولى قيادة لواء مدينة غزة عام 2021، بعد اغتيال القائد باسم عيسى. أصبح عضواً في المجلس العسكري. يزعم الاحتلال أن 6 كتائب على الأقل تعمل تحت قيادته، مع كتيبة من النخبة نفذت الاقتحام الأول في 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023.
يُعرف في دوائر الاحتلال بلقب «شبح القسام»، نظراً لقدرته على التخفي، ونجاته خلال مسيرته الجهادية من 6 محاولات اغتيال، فقد تعرض منزله للقصف في العام 2008، ثم العام 2012، والعام 2021. ومع بدء حرب الإبادة التي تشنها قوات الاحتلال على غزة داهمت منزله ولكنه نجا. وأعلن الكيان مكافأة مالية بقيمة 750 ألف دولار مقابل معلومات عنه. وفي آذار/ مارس 2024، دمر منزله للمرة الرابعة.
شارك في تخطيط وتنفيذ عدد من العمليات العسكرية والهجمات ضد الاحتلال الصهيوني، وكان له دور فعال في تنظيم جهاز «المجد» داخل «القسام»، المسؤول عن تعقب وتصفية العملاء والجواسيس المشتبه بهم الذين يعملون لصالح العدو الصهيوني.
استشهد في 15 أيار/ مايو 2026، مع زوجته وابنته و7 فلسطينيين آخرين بغارة جوية صهيونية استهدفت شقة سكنية في حي الرمال بمدينة غزة.
أعلن رئيس الوزراء «الإسرائيلي»، بنيامين نتنياهو، ووزير دفاعه، كاتس، في بيان مشترك، أنهما أمرا باستهداف الحداد بغارة جوية.










المصدر لا ميديا