قال مدير عام المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، إسماعيل الثوابتة، اليوم الأثنين، إن قوات العدو الإسرائيلي تواصل استهداف عناصر الشرطة الفلسطينية بشكل مباشر وممنهج منذ بدء الحرب، في انتهاك صارخ لقواعد القانون الدولي الإنساني التي تحمي العاملين في الأجهزة المدنية.
وأضاف الثوابتة في تصريح لوكالة "شهاب" الفلسطينية، أن هذا الاستهداف أسفر عن استشهاد أكثر من 2800 عنصر شرطة، في إطار سياسة تهدف إلى تقويض البنية المدنية وإضعاف مؤسسات حفظ النظام العام في القطاع.
وأوضح أن قوات العدو الإسرائيلي لم تلتزم باتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيّز التنفيذ في أكتوبر 2025، مشيرًا إلى استشهاد العشرات من عناصر الشرطة خلال فترة التهدئة نتيجة استمرار الهجمات المباشرة، وهو خرق واضح للاتفاق والالتزامات الدولية.
كما أشار الثوابتة إلى أن الفترة التي أعقبت تصاعد الأحداث المرتبطة بالحرب على إيران شهدت استشهاد أكثر من 15 عنصرًا إضافيًا، ما يعكس استمرار وتوسع دائرة الانتهاكات.
وأكد أن استهداف الشرطة يأتي ضمن سياسة متعمدة لضرب الاستقرار الداخلي ونشر الفوضى، من خلال استهداف الجهة المسؤولة عن حفظ الأمن، ما يؤثر سلبًا على قدرة الأجهزة الشرطية على أداء مهامها، خاصة في ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي يمر بها القطاع.
ولفت إلى أنه رغم التحديات، يواصل أفراد الشرطة أداء واجبهم من خلال اتخاذ إجراءات ميدانية واحترازية تشمل إعادة تنظيم الانتشار وتقليل المخاطر، لضمان استمرار تقديم الخدمات الأساسية للمواطنين.
وأشار الثوابتة إلى أنه يتم إبلاغ الوسطاء بشكل يومي بكافة الخروقات والانتهاكات، عبر تقارير موثقة ترفع من خلال القنوات المعنية، في إطار السعي لتعزيز المساءلة الدولية تجاه هذه الممارسات.