مـقـالات - مرتضى الحسني
- من مقالات مرتضى الحسني الأربعاء , 25 ديـسـمـبـر , 2024 الساعة 12:14:32 AM
- 0 من التعليقات
مرتضى الحسني / لا ميديا - يمر اليمن حالياً بمرحلةٍ ذات زخم عالٍ من حيث الجانب العسكري جعلته ذا مكانة عالمية بسبب موقفه الديني والقيمي مع قضية الأمة المركزية فلسطين. هذا جعل أمريكا تغامرُ جهاراً لأول مرة والدخول معه في صراعٍ مباشر بدلاً عن التواري خلف قوى عربية ومحلية وتقديمها الدعم لوجيستياً واستخباراتياً. لكن هذا التدخل بعد عامٍ يحصدُ الفشل، بل وأصبحت حاملاتُ الطائرات الأمريكية...
- الـمــزيـد
- من مقالات مرتضى الحسني الثلاثاء , 17 ديـسـمـبـر , 2024 الساعة 12:18:20 AM
- 0 من التعليقات
مرتضى الحسني / لا ميديا - "الشرقُ الأوسطُ الجديد" المشروعُ الأكبرُ الذي يسعى إليه نتنياهو ومن ورائِهِ أمريكا، فبِهِ لا غيرَهُ تكبُرُ "إسرائيل" وتتوغلُ "الدولةُ اليهوديةُ" محققةً النبوءةَ التوراتيةَ من جهةٍ، وأخرى تطويعاً أوسع للشعوبِ العربيةِ واستفراداً بثرواتِها الهائلةِ لصالحِ أمريكا. المشروعُ ليسَ جديداً، فقد روّجت له من قبلُ كونداليزا رايس، وزيرةُ خارجيةِ الرئيسِ الأمريكي الأسبق بوش الابن، بعد أحداثِ أيلول/ سبتمبر 2001،...
- من مقالات مرتضى الحسني الثلاثاء , 3 ديـسـمـبـر , 2024 الساعة 6:18:16 PM
- 0 من التعليقات
مرتضى الحسني / لا ميديا - الإخضاعُ والترويض. هكذا يُعرّفُ علماءُ الاجتماعِ التدجين. وهما العصا والجزرةُ اللتان يُساسُ بهما الناسُ من حكامِهم، وإن اختلفا من بلدٍ إلى آخر، كما السعودية. والسعوديةُ مملكةٌ قامت على الإخضاعِ المبنيِّ على أساسٍ دينيٍّ يوجبُ على الرعيةِ طاعةَ الحاكمِ، حتى وإنْ جلدَ ظهرَهُ وأكلَ مالَهُ غصبَا، مع مجاهرةٍ بمعصيةِ الشارع. والترويضُ كانَ بإقامةِ ألسنٍ في المنابرِ بخطاباتٍ توجهُهم بما لا يخرجُ عن إرادةِ الحاكمِ،...
- من مقالات مرتضى الحسني الجمعة , 11 أكـتـوبـر , 2024 الساعة 7:15:34 PM
- 0 من التعليقات
مرتضى الحسني / لا ميديا - كان اليومُ جمعةً، تجمعت فيه الناسُ في مصر تحتفي بذكرى نصر أكتوبر، آخرُ انتصارات الجيوش العربية على كيانِ الاحتلال، يومٌ تمرغت فيه أنوفهم وهم الجماهير التي لا تتنفس إلا حقداً وكُرهاً على ما يبدو أنّهم نسوه، وليسوا على ذلك بملومين، فمصر وغالبية الأنظمة العربية لا تنام إلا على رسائل الأمان لـ»إسرائيل» وعهود الولاء للولايات المتحدة، ...
- من مقالات مرتضى الحسني السبت , 23 مـارس , 2024 الساعة 11:07:33 PM
- 0 من التعليقات
مرتضى الحسني / لا ميديا - اللهجةُ الشديدة بالإدانة والبيان ليست حلاً، والإقالة الجماعية لحزمةٍ من الضباط غير ذات محلٍّ الآن، والوعد بجبر الضرر بالتعويض لا يُبرّدُ فوران الدام الآن، فحين فرض الله الديات بل وغلّظها لم يكن إلا بعد فرضه القصاص عيناً بعينٍ ونفساً بنفس، ومن سالت دماؤهم هدراً وقُطّعت لحومهم حيّة، سواءً بالديناميت أو بالركامِ المُنهال فوقهم،...











