مـقـالات - مجاهد الصريمي

لا مساومة في المصير

مجاهد الصريمي / لا ميديا - كلما حاولنا ابتعاث آمالنا المدفونة في مقابر اليأس، فوجئنا بوجود أشخاص جدد، يمتلكون أساليب وطرقا مبتكرة لقتلها ودفنها مرةً أخرى، وبصورة أكثر دموية ووحشية من ذي قبل. لكننا لن نقضي العمر في انتظار الشيء الذي لا يأتي، ولن نحاول أن نتكيف مع الوضع، وننضم إلى طوابير المصفقين والمهرجين وتجار الوهم والخيال، الذين يرمزون الناقص، ويُكْبرون العاجز، ويشيدون بالفاشل،...

مقالة يوسف

مجاهد الصريمي / لا ميديا - عن أيِ وجعٍ ستنوب كلماتك؟! وعلى أي مأساةٍ سيتكئ قلمك؟! وبمن تحتمي إنْ هيجت عليك وحوش الوضع المزري المفترسة، التي تنزعج من قول الحقيقة، وتستنكر كل فكرةٍ دافعةٍ باتجاه فعلِ ما يجب فعله للخروج من وضعية المراوحة في خانة العدم والغفلة والفساد والظلم والتجاوزات والاستخفاف بالشعب، والإهدار للتضحيات الجسيمة وما صاحبها من نجاحات...

شيءٌ من قاموسنا الجديد

مجاهد الصريمي / لا ميديا - عندما ترى مشهداً تلفزياً أو مقطع فديو، يتضمن شيئا من ذكريات الانبعاث الثوري، ذكريات اليقظة والتعافي، ذكريات الأماني والأحلام التي لا تُحد بحدود، ذكريات التبشير بالخلاص والانعتاق من كل من منظومات القهر والتبعية والاستلاب، ذكريات الإحساس الحقيقي ولأول مرة بشعبية الشعب؛ تخنقك العبرة، وتتولى العينان التعبير عما يختلج في النفس، في الوقت الذي لا يقوى اللسان على النطق ولو بحرفٍ واحد! وأنّى للسان...

مازال في الأمل بقية

مجاهد الصريمي / لا ميديا - ما الذي فعلناه بأنفسنا؟ وماذا فعلت بنا الأيام؟ وكيف حدث كل هذا التغير والتبدل والتحول؟ بالأمس كنا أصحاب خُلق ودين ومبادئ وقيم، نقول بحق، ونشهد بصدق، لا نقبل على أنفسنا ولا على مَن حولنا الظلم، ولا نسكت على باطل أياً كان نوعه أو مصدره أو أثره، كان العدل بالنسبة لنا هو الغاية والهدف من وراء كل ما نقوم به من أعمال، ونقفه من مواقف، ونقدمه من أفكار...

العدو الحقيقي للمُزرين

مجاهد الصريمي / لا ميديا - ما أقبح الكاتب أو المتكلم إعلامياً كان أو عالماً حينما يسخر جهده ووقته وفكره وكل ما لديه من قدرات وإمكانات لتبرير ظلم ظالم، والتغطية على فساد فاسد، أو الإشادة بالعاجزين والفاشلين المقصرين الناقصين المتخاذلين المزريين، وتقديمهم على أنهم صفوةُ الثوار، ورموز الثورة، والكذب على البسطاء ليلاً ونهاراً بالقول: إن هؤلاء المزريين العاجزين المقصرين القاصرين الذين يلبسون الحق بالباطل؛...