مـقـالات - مجاهد الصريمي

في المسكوت عنه.. غباء مفرط

مجاهد الصريمي / لا ميديا - في الوقت الذي تكشفــت فيه حقائق الأشخاص والقوى والتيارات والدول والمنظمات على مستوى العالم، يجد المتابع لدى بعض من يلتقي بهم في الواقع أو في العالم الافتراضي المعروف بشبكات التواصل الاجتماعي الرغبةَ الجامحةَ في تجاهل كل تلك الحقائق والانصراف عنها إلى أشياء لها علاقة بما يصب في خدمة الذات ويسهم في تعزيز وجودها لدى المجتمع بغض النظر عما تتبناه تلك الذات أو تؤمن به...

في المسكوت عنه .. خطورة المغالطات

مجاهد الصريمي / لا ميديا - الاستخفافُ بالعقول أمرٌ لا يمكنُ السكوت عليه، وخصوصاً عندما يصدر من قبل أشخاص محسوبين على الساسة أو قادة الفكر وصناع الرأي، الذين بات بعضهم بين الفينة والأخرى يخرجون إلى متابعيهم والمهتمين بما يقولون بأفكار وقناعات وأطروحات تحتوي من السلبية والخطورة على الشيء الكثير الذي يجعلها ترتقي إلى مستوى الصدمة لجمهورهم، وبالتالي يفقد هذا الجمهور ثقته بهم...

في المسكوت عنه.. الإخلاص أساس الدعوة

مجاهد الصريمي / لا ميديا - لقد أولى الشهيد القائد (رضوان الله عليه) عوامل بناء المجتمع اهتماماً كبيراً في ما احتوته سلسلة دروس ومحاضرات من هدي القرآن الكريم التي ألقاها طوال مرحلة البناء والتأسيس والاستنهاض للأمة الشاهدة، بالأسلوب الواضح والبين لغةً وفكراً، فأقام بذلك الحجة علينا بما لا يدع أمامنا أي عذر للتملص من المسؤولية، وبما يسد كل الثغرات الدافعة بنا صوب الغفلة والجمود....

في المسكوت عنه.. ذهنية القطيع

مجاهد الصريمي / لا ميديا - في الوقت الذي يحقق فيه أبطالنا المجاهدون أعظم الانتصارات التي يترتب على نتائجها مصير الوطن والمنطقة، يأتي بعض الساسة والمثقفين والناشطين المحسوبين على جبهة الحرية والاستقلال لينادوا بعودة الخونة والمرتزقة والمنافقين والعملاء، وتحت شعار الوطن يتسع للجميع، الجملة التي كلما سمعتها تجاذبتني نوازع الخوف وخيمت عليَّ صنوف الأسى والحسرة. فليت المتبنين لهذه المقولة...

في المسكوت عنه.. زمن الاختبار والفرز

مجاهد الصريمي / لا ميديا - كم أحدث الإطراء الخادع والمديح الكاذب المطرزان بأبهى حلل الثناء المنسبكة بمسبك قول الزور، والمشتملة على شتى ألوان وأصناف النفاق، من زهوٍ وخيلاء وغرورٍ وتكبرٍ وتسلطٍ وعنجهيةٍ لدى الكثير من الذين نعرفهم قبل أن تختصهم الألسنةُ بكل مقاصد الإطراء وتحيطهم الأقلام بمطولاتٍ في المدح والثناء. فلقد كانوا قبل ذلك بمثابةِ الطبيبِ الذي عقدنا عليه آمالَ شفاء هذا المجتمع...