مـقـالات - محمد التعزي
- من مقالات محمد التعزي السبت , 28 مـايـو , 2022 الساعة 7:12:35 PM
- 0 من التعليقات
محمد التعزي / لا ميديا - مظفر عبدالمجيد النواب، شاعر خرج من ديوان ثورة كربلاء، وسقي من كدح الزنج، ودمغ بخاتم الشيوعية الحمراء، وانفعل بإمبريالية الملوك الأعراب، واهتز طرباً بلحون كوفة أبي الطيب، وطارد الغربة في بيروت ودمشق وبلاد الكفار... يسكر بخمرة أوراق الإعدام، حيث يخنق الفضاء الرحيب بأنفاس الحرية ونشوة حسن الظن. يضيق الفضاء العربي بنبض الأحرار، وينفسح بهمس البغي الكئيبة....
- الـمــزيـد
- من مقالات محمد التعزي الجمعة , 27 مـايـو , 2022 الساعة 6:55:46 PM
- 0 من التعليقات
محمد التعزي / لا ميديا - لثلاثة عقود متوالية، عمل نظام صالح وفق خطة حزب الإخوان على فتح نافذة مالية باسم الدين لملء جيوب المتنفذين الذين تقاسموا الثورة فيما بينهم على حساب قوت الشعب المحروم ومقدراته، فاخترع ضمن ذلك آلية سماها «بند القدس» والتي يدفعها كل موظفي الدولة، تعاقداً أو ترسيماً، وكان هذا المال باسم الجهاد في قضية فلسطين، ولا مانع أن تُصَفّ «المقاطب» و»الشيلان»...
- من مقالات محمد التعزي الثلاثاء , 24 مـايـو , 2022 الساعة 8:06:39 PM
- 0 من التعليقات
محمد التعزي / لا ميديا - من سيئات العهد السابق أن (الزعيم) اتخذ من السلطة مزرعة خاصة، فهو يعين في وظائف الدولة من يطمع في ولائه أولاً، وفي تأثيره على فئة من فئات المجمع ثانيا، وربما ليس من الضروري الكفاءة. والنتيجة انعدام الرؤية في تلك الوزارة أو المؤسسة. وسألت صديقاً مقرباً من فخامته: ما أخبار العمل يا دكتور؟ فقال بغرور: ما بدا بدينا عليه! نعم، أشهد أن الزعيم كان صاحب قرار...
- من مقالات محمد التعزي الأثنين , 23 مـايـو , 2022 الساعة 8:06:43 PM
- 0 من التعليقات
محمد التعزي / لا ميديا - لعل الإنسان نسّاء، وتأتي أحداث كبيرة فتنسيه أكثر، ولذا فإن بعض ما يفاد من صلاة الجمعة تكرار الموعظة كل أسبوع. أما ما أريد أن أذكر به فإنه عنوان المسيرة القرآنية، فهو عنوان خطير جداً، بالغ الخطورة جداً، فهو يقوم على دعامتين مهمتين صلة الوصل بينهما «التعالق» الأساس بين الحاكم والمحكومين، فإذا شغلت «المسيرة» الحاكم وحده بدون المحكومين، فإنه قد يصير طاغوتاً ديكتاتوراً وحشاً....
- من مقالات محمد التعزي الأحد , 22 مـايـو , 2022 الساعة 7:25:56 PM
- 0 من التعليقات
محمد التعزي / لا ميديا - كل عام وكل شعبنا اليمني شمالاً وجنوباً وشرقاً وغرباً بكل خير ووحدة وسعادة ولم شمل واجتماع وإجماع على أن الوحدة عقيدة وشريعة وعرض وأرض وشرف ومروءة. كل عام وشعبنا اليمني قد تطهر قلبه من الفرقة والانقسام والولاء للدرهم والدينار والريال والدولار، لتصبح الأمة اليمنية شعورا واحدا، وفكراً وحدوياً واحداً. لقد سجل التاريخ المعاصر أن قادة اليمن...











