مـقـالات - محمد التعزي

فضول تعزي

محمد التعزي / لا ميديا - حذار من الفرقة والاختلاف والخلاف، ولكم يا قيادة المسيرة في التاريخ عظة وعبرة، فإن الشيطان ينزع بين الإخوة، فهو حفي بالمسجد، أما البار وأصحابه فهم في الجيب. إن سلوك القيادة حتى الآن ينعكس في أداء الرجال الأبطال في جبهات الجهاد والاستشهاد، حيث الطلقة الصائبة والصرخة الراهبة المتأهبة. حذار أيها المجاهدون تفتنكم بهرج الحياة الدينا وزخرفها...

فضول تعزي

محمد التعزي / لا ميديا - على غرار المشيخات الأسرية في الوطن العربي صدرت نسخة من هذا الطراز بصيغة (الحزبية). وكنت قد شاهدت سنة 2004 (الزعيم) يخطب في معهد الشرطة مخاطباً الرجال ضباطاً وصف ضباط من ذلك ما جعله يكرر فكرة أن (الزعيم) جاء لخدمة الشعب، وأنه نقل الشعب اليمني من راكب حمير إلى راكب سيارات، وذكر في ما ذكر أن الحزبية ارتبطت بأشخاص...

فضول تعزي

محمد التعزي / لا ميديا - لم أكن أول من نادى بإنشاء محكمة تتبع محكمة الأموال العامة للمطالبة باسترداد حقوق الشعب اليمني المظلوم من زعمائه، ملكيين وجمهوريين على السواء، فلقد سمعت وشاهدت إحدى قنواتنا الأهلية تذكر ما نهبه «الزعيم» من ملايين الدولارات ومليارات الريالات برقم المستند والإيصالات، فقد كان (الزعيم النشال) نجح إلى أقصى حد بنهب حقوق الأمة نقداً وعيناً....

مقامة الكدمة في كشف الخدمة

محمد التعزي / لا ميديا - قيل إنه في أيام زمان وسالف العصر والأوان كان مولانا الإمام رحمة الله عليه وعلى جميع الأنام، قد قرر للعسكر بعض «الكدم» ليقيهم سوء الجوع وشر الهم والهرم... وكانت «الكدمة» مكونة من جميع الحبوب، ولها رائحة أعطر من الطيوب، يأكل الإنسان فتكفيه بمجرد أن يضعها في فيه. ويا سلام لو غمست بالسحاوق وأضيف لها قليل من المرق الحارق!...

فضول تعزي

محمد التعزي / لا ميديا - أحسب أن صدر جهازنا الإعلامي سوف يتسم بالسعة وجمال الصبر حينما نطلب إما أن تقوم الصحافة اليمنية بدورها المهني أو أن تتوقف عن الصدور لأن فيها موضوعات لا تساوي الحبر الذي كتبت به. بالأمس حن مزاجي لقراءة الصحف فاقتنيت صحيفة رسمية مشهورة، وخاب أملي حين لم تقل هذه الصحيفة شيئاً ولم تعرج على شيء...