مـقـالات - محمد التعزي
- من مقالات محمد التعزي السبت , 3 سـبـتـمـبـر , 2022 الساعة 7:30:02 PM
- 0 من التعليقات
محمد التعزي / لا ميديا - «الجيش للحرب والإعمار». هذه عبارة تنويعية لفكرة الرئيس المغدور صالح علي الصماد: «يدٌ بتني ويدٌ تحمي». ولقد كان العرض العسكري في الحديدة، والعروض العسكرية في باقي المحافظات الحرة، مثار فخر وجمال واعتزاز، فلقد فوجئنا وفوجئ العالم بهذه الجيوش الجرارة التي انبثقت من خلال الظلام نوراً يزرع الأمل في نفس كل عربي ومسلم....
- الـمــزيـد
- من مقالات محمد التعزي الجمعة , 2 سـبـتـمـبـر , 2022 الساعة 7:16:15 PM
- 0 من التعليقات
محمد التعزي / لا ميديا - قال اقتصاديون إن اليمن يستورد ما يقارب 3 مليارات في السنة من تمور الشاقة مملكة بني سعود. نعم 3 مليارات من التمور، مقابل صادرات. وقال مزارع تمور يمني إن هذا المبلغ قد يكفي لإنتاج تمور تكفي الخارج والداخل. وبكل تأكيد لا تدري وزارة التجارة والصناعة كم مليارات نستورد بها الألبان والعصائر والمنظفات و... و... من «الشاقة» السعودية!...
- من مقالات محمد التعزي الثلاثاء , 30 أغـسـطـس , 2022 الساعة 7:30:00 PM
- 0 من التعليقات
محمد التعزي / لا ميديا - لا يصح إلا الصحيح، فخلال ستين سنة فشلت السعودية في صناعة حدود وهمية بين اليمن والشقيقة الكبرى المملكة، هذه الحدود التي كان طرفها الأول مشائخ الأقاليم اليمنية الثلاثة (عسير، وجيزان، ونجران)، التي استأجرتها السعودية لحماية حدودها الجنوبية، وطرفها الثاني مملكة بني سعود بشقيها الوهابي والعلماني معاً. غير أن بعض المشائخ من هذه القبائل نفضوا بطانية التغيير التبادلي،...
- من مقالات محمد التعزي الأثنين , 29 أغـسـطـس , 2022 الساعة 11:15:08 PM
- 0 من التعليقات
محمد التعزي / لا ميديا - الخدمة المدنية والفساد الإداري، والجهاز المركزي للنخيط والرقابة والمحاسبة، وحدهما يعلمان عدد موظفي وزارة الزراعة وخبرائها من اليمنيين وغير اليمنيين. أما ما نعرفه جيداً فهو أن هناك عشرات إن لم نقل مئات البحوث راقدة بأدراج هذه الوزارة، وأن كثيراً من عناوين هذه البحوث تمت إلى زراعة البن والمحاصيل النقدية بصلة. وما نعلمه جيداً أن أعداء النجاح عشرات الأفراد في هذه الوزارة الكثيرة...
- من مقالات محمد التعزي الأحد , 28 أغـسـطـس , 2022 الساعة 7:53:32 PM
- 0 من التعليقات
محمد التعزي / لا ميديا - من قضايا المجتمع المسلم الأثرة والأنانية، توكيدا للجهة المنفكة بين الحاكم والمحكوم، مما أثر على البنية الصغيرة (الأسرة) والبنية الكبرى (المجتمع)، وولّد شرخاً وقطيعة في البناء الاجتماعي العام. وعمق الإعلام -مرئياً ومسموعاً ومقروءً- هذه الهوة إلى درجة أن الحاكم أصبح -وهو لا يستحق- يظهر بمظهر الإله المعبود، فالحاكم لا يرى الجماهير إلا أشباحاً من نافذة سيارته المصفحة،...











