مـقـالات - محمد التعزي
- من مقالات محمد التعزي السبت , 15 أكـتـوبـر , 2022 الساعة 8:57:06 PM
- 0 من التعليقات
محمد التعزي / لا ميديا - توشحت اليمن، شمالها وجنوبها، بعطر الصلاة على سيد الخلق وأشرف الكائنات، سيدنا محمد عليه أفضل الصلاة والسلام. ورغم أن بعض قرى اليمن قد تأثرت بالفكرة التي انطلت على بعض العوام الذين خرجتهم المدارس الليلية السعودية، فإن حب الرسول الكريم محمد عليه أفضل الصلاة والتسليم رضعت لبانه أفئدة اليمنيين، ومثل هذا الحب الصادق الصافي يقاوم كل جهالة وضلالة!...
- الـمــزيـد
- من مقالات محمد التعزي الجمعة , 14 أكـتـوبـر , 2022 الساعة 8:10:54 PM
- 0 من التعليقات
محمد التعزي / لا ميديا - كل مؤسسة ومرفق في بلادنا، شمالاً وجنوباً، شرقاً وغرباً، تحتاج «سيد عبدالملك» لوحدها. ومن بين هذه المؤسسات «العدل»، التي كثر فيها الخبث وطفح فيها الظلم. أعان الله أخانا محمد علي الحوثي عليها. «مشارعين» وقضاة وكتاب محاكم وشهود زور... فليس معقولاً ألا يحاكم قاضٍ بسبب تطويل قضية عشرات السنين، وبدل أن يقطع دابر الباطل في شهرين على الأكثر، مدد رجليه إلى عشرين سنة...
- من مقالات محمد التعزي الثلاثاء , 11 أكـتـوبـر , 2022 الساعة 8:55:55 PM
- 0 من التعليقات
محمد التعزي / لا ميديا - يا أنصار الله ورسوله، لن يخذلكم الملائكة المقربون الذين يعلمون ما تفعلون وأنتم تسيرون في موكب جهادي واقع لاسترداد شرف الثورات اليمنية وثوار اليمن السليب، بعد أن ضاع هذا الشرف تحت وطأة الانتهازية العميلة التي تشعبت طرقها بين مثقف وعسكري وإداري وقائد وعالم دين وحزبي نشط وحقيبة دبلوماسية سوداء ورئيس وضيع......
- من مقالات محمد التعزي الأثنين , 10 أكـتـوبـر , 2022 الساعة 8:39:39 PM
- 0 من التعليقات
محمد التعزي / لا ميديا - لا يزال الكيان الأمريكي الصهيوني الأصل يوحي إلى أوليائه من أمراء وأميرات بني سعود بأن هذه العروض العسكرية أنها جيوش من الكرتون التي تحشدها «هوليوود» للصديقين اللدودين «توم» و»جيري»! ولا يزال هذا الكيان السعودي يمارس التغبية والغباء حين يظن أنه سينجح بتعتيمه الإعلامي إلى درجة أنه فرض غرامة قدرها 50 ألف ريال وحبس 5 سنوات على صاحب تغريدة في وسيلة إعلامية...
- من مقالات محمد التعزي الأحد , 9 أكـتـوبـر , 2022 الساعة 9:08:47 PM
- 0 من التعليقات
محمد التعزي / لا ميديا - من جديد، من جديد نسأل أنصار الله ومعهم حكومة الإنقاذ: إلى متى تظلون تحتفظون بالوثائق التي تدين العملاء الذين مردوا على القانون في العهدين الملكي والجمهوري وما بينهما؟! إن ملفات قادة عسكريين ومشائخ ووجهاء وجهلة وعلماء وفاسقين وشيوخ دين وفقراء وأثرياء ما زالت ذات قداسة لا تمس، وأقربها من حيث «الطزاجة» والعهد القريب ملفات المفاوضات في كل من السويد والكويت...











