مـقـالات
- من مقالات أحمد الضبيبي الأربعاء , 3 ديـسـمـبـر , 2025 الساعة 12:06:04 AM
- 0 من التعليقات
أحمد الضبيبي / لا ميديا - تقف الكَياناتُ الأممية مشدوهة ومبهوتة أمام البأس والصمود اليماني المستحكم، هذا الصمود الأُسطوري الذي تأصّل وتجذّر في تربة العزة والكرامة، ونما كشجرة باسقة في وجه أعتى عدوان كوني غاشم شهده التاريخ الحديث. إنه ليس مُجَـرّد ثبات راكز على الأرض، بل هو منعطف استراتيجي فارق في مسار الأُمَّــة، حَيثُ أضحى اليمن الشامخ قبلة الأحرار الصادقين ومعيارًا للفعل الرادع الصارم....
- الـمــزيـد
- من مقالات مصطفى عامر الأربعاء , 3 ديـسـمـبـر , 2025 الساعة 12:06:02 AM
- 0 من التعليقات
مصطفى عامر / لا ميديا - صنعاء بفضل الله مُبهرة، ويشعرون أمامها بنقصٍ يتعملق فيهم كلّ يوم، تكبر ويصغرون أمامها.. ويسرقون حتى كلمات قادتها لاستخدامها في مناسباتهم.. كما حدث اليوم في عدن، إذ سرق عيدروس الزبيدي شعار الرئيس الشهيد صالح الصّماد: «يدٌ تحمي ويدٌ تبني»! أو كما حدث في السعودية، إذ سرقوا لحن واحدٍ من أشهر زوامل المسيرة:...
- من مقالات مروان ناصح الأربعاء , 3 ديـسـمـبـر , 2025 الساعة 12:05:59 AM
- 0 من التعليقات
مروان ناصح / لا ميديا - المراهق والتدخين... بين التمرد والفضول تتوهج لحظات المراهقة كما تلمع شموع صغيرة في ظلام الغرفة، لحظات تضيء فضول القلب وروحه المتعطشة للتجريب. تجربة التدخين الأولى ليست مجرد نفخة دخان، بل رقصة سرية بين الرغبة والتمرد، شعور بالحياة المحرّرة والممنوعة معاً، ورمز صغير للتمرد على قيود الطفولة والروتين. هنا، يصبح الدخان مرآة تعكس النفس المتحررة مؤقتاً، لكنه أيضاً بداية استكشاف حدود الحرية الحقيقية....
- من مقالات عبدالمؤمن جحاف الأربعاء , 3 ديـسـمـبـر , 2025 الساعة 12:05:57 AM
- 0 من التعليقات
عبدالمؤمن جحاف / لا ميديا - في الثلاثين من نوفمبر كل عام، يستعيد اليمنيون واحدة من أهم صفحات تاريخهم الحديث: يوم خروج آخر جندي بريطاني من عدن عام 1967، إيذانًا بانتصار الإرادة الوطنية وتكليلًا لسنوات طويلة من النضال الشاق الذي خاضته طلائع الثورة والمناضلون الشجعان. لم يكن ذلك اليوم مجرد لحظة واحتفال، بل كان إعلانًا صريحًا لاستعادة السيادة وولادة اليمن الحر المستقل....
- من مقالات ابراهيم الحكيم الثلاثاء , 2 ديـسـمـبـر , 2025 الساعة 12:05:59 AM
- 0 من التعليقات
إبراهيم الحكيم / لا ميديا - انتابتني حماسة فارقة، منذ قرأت الإعلان الأول عنها، على حائطه بمنصة «فيسبوك». توقعت ميلاد منبر صحفي مهني مغاير، توجهاً ومضموناً وأثراً. باعث هذا التوقع هو معرفتي بوالد المولود الصحفي وجيناته، وأنه اسم على مسمى، يدك الرتابة دكاً، ويوقد الإبداع وهجا. لم يأت الزميل الأستاذ صلاح الدكاك من خارج الصحافة، بل من رحمها. ولد صحافياً متسلحاً بالحرية ومولعاً بالحقيقة...











