المدرب ومحلل الأداء المصري محمد نجيب لـ«لا»:الضغط المبكر على مدافعي الأرجنتين قد يصنع الفارق.. وإيقاف ميسي مسؤولية جماعية
- تم النشر بواسطة طارق الأسلمي / لا ميديا
طارق الأسلمي / لا ميديا -
يرى المدرب ومحلل الأداء المصري محمد نجيب أن مواجهة مصر والأرجنتين في دور الـ16 من كأس العالم ستكون واحدة من أقوى المواجهات الفنية في البطولة، لما تمتلكه المدرستان الإفريقية واللاتينية من جودة تكتيكية وسرعة في الأداء وقوة بدنية، إلى جانب المهارات الفردية التي تفرض إيقاعا تنافسيًا عاليا في الأدوار الإقصائية.
وقال نجيب في تصريح لصحيفة "لا": "أتوقع مباراة فنية من الطراز الرفيع. الأرجنتين اعتمدت طوال البطولة على الاستحواذ لإدارة إيقاع اللعب واستنزاف منافسيها بدنياً، قبل توجيه الضربة في الأوقات الحاسمة، وهو ما تؤكده أهدافها المتأخرة في دور المجموعات إضافة إلى هدف الفوز أمام الرأس الأخضر في الشوط الإضافي الثاني".
وأوضح أن المنتخب الأرجنتيني يعتمد تكتيكيا على طريقة 4-4-1-1، مع منح ميسي حرية الحركة خلف المهاجم، مستفيداً من جودة التمريرات البينية وتحركات لاوتارو مارتينيز لفتح المساحات، إلى جانب استغلال الممرات الهجومية الخمسة عبر تقدم الظهيرين والأجنحة، وهو ما يمنح التانجو تنوعاً هجومياً كبيرا.
وأشار إلى أن المنتخب المصري يصل إلى هذا الدور للمرة الأولى في تاريخه مدفوعاً بطموحات جماهيره، ويعتمد هو الآخر على الرسم التكتيكي 4-4-1-1، مع قيام محمد صلاح بدور قريب من دور ميسي من خلال التحرك بين الخطوط وصناعة المساحات لزملائه، إضافة إلى امتلاك الفريق حلولاً متنوعة في تنفيذ الكرات الثابتة.
ولفت إلى أن أبرز ما يقلقه يتمثل في التعامل مع الكرات العرضية سواء الثابتة أو المتحركة نتيجة بعض الأخطاء في التمركز والتغطية، مؤكداً في الوقت نفسه أن المنتخب المصري مطالب بالحفاظ على تركيزه منذ الدقائق الأولى وحتى اللحظات الحاسمة، مع التحلي بالصبر وعدم الاندفاع خلف استحواذ المنافس حتى لا تظهر المساحات التي يجيد المنتخب الأرجنتيني استغلالها.
وأضاف أنه يتوقع أن يعتمد الجهاز الفني بقيادة حسام حسن على الضغط المبكر لمنع مدافعي الأرجنتين من بناء اللعب وإرسال الكرات الطولية، مع تقارب الخطوط والحد من انطلاقات الظهير الأيمن بما يمنح المنتخب المصري أفضلية دفاعية ويزيد من فرصه في مجاراة المنافس.
واختتم نجيب حديثه بالتأكيد على أن إيقاف ميسي لن يكون بالمراقبة الفردية فقط، بل من خلال المزج بين الرقابة اللصيقة ورقابة المساحات، بحيث يتولى أحد لاعبي الارتكاز مراقبته في العمق بينما تنتقل مسؤولية متابعته بين اللاعبين وفق تحركاته، مشددا على أن الانضباط التكتيكي سيكون مفتاح المنتخب المصري لتحقيق نتيجة إيجابية.










المصدر طارق الأسلمي / لا ميديا