اعلن الطبيب الجزائري وعضو الفريق الطبي في القافلة الإغاثية العالمية، مراد كدير، أن القافلة تواصل التنسيق مع الجهات الليبية لتسهيل مرورها وتحقيق أهدافها الإنسانية؛ لتأمين وصولها إلى قطاع غزة.
وأوضح كدير ،في تصريح لوكالة سند الفلسطينية، اليوم الاربعاء، أن وفدًا يضم ممثلين عن 11 جنسية شارك في إيصال رسالة رسمية تؤكد الطابع الإنساني والإغاثي للقافلة، مشيرًا إلى أن القافلة حظيت باستقبال و"احترام وتقدير" من قبل الحكومة الليبية.
وأضاف، أن الاتصالات والمفاوضات لا تزال جارية عبر الهلال الأحمر الليبي وبالتنسيق مع السلطات المعنية.
وحول أوضاع المشاركين واستعدادهم، قال كدير: "المعنويات داخل مخيم القافلة مرتفعة جدًا، رغم التحديات الكبيرة التي يواجهها المشاركون، بما في ذلك انقطاع المياه والكهرباء ونقص الاحتياجات الأساسية".
وشدد، أن هذه الصعوبات "لا تقارن بحجم المعاناة التي يعيشها سكان قطاع غزة، خاصة الأطفال والنساء وكبار السن والمرضى".
وأشار كدير إلى أن ما يشهده أعضاء القافلة من ظروف إنسانية صعبة زاد من إصرارهم على مواصلة الطريق، مضيفًا أن القافلة منفتحة على كافة السيناريوهات التي من شأنها ضمان وصول المساعدات إلى مستحقيها في غزة.
وختم الطبيب الجزائري حديثه بالتأكيد على أن القافلة تحمل رسالة "محبة ووحدة وتضامن" من مختلف شعوب العالم، معربًا عن أمله في أن تنجح الجهود الجارية في إيصال المساعدات الإنسانية إلى القطاع في أقرب وقت ممكن.
وفي 10 مايو الجاري، أعلن "كدير" وصول وفود مغاربية ودولية إلى الأراضي الليبية عبر المعبر الحدودي التونسي– الليبي، في إطار التحضيرات لانطلاق قافلة تضامنية باتجاه قطاع غزة.










المصدر لا ميديا