رئيس اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة:اعتراض أسطول "الصمود" انتهاك للقوانين الدولية
- تم النشر بواسطة لا ميديا
قال النائب يوسف عجيسة، رئيس اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة، وعضو البرلمان الجزائري، إن التحالف الدولي لأسطول الحرية يواصل منذ أكثر من 16 عاما محاولاته لكسر الحصار المفروض على القطاع.
وأكد عجيسة ، لوكالة سبوتنيك، أن هذا يأتي رغم ما يتعرض له من قرصنة واعتداءات متكررة من قبل القوات الإسرائيلية في المياه الدولية.
وأوضح عجيسة ، أن اللجنة التي تضم نوابا وشخصيات حقوقية وصحفيين من العالم العربي والإسلامي، تأسست منذ بداية الحصار بهدف نشر الوعي بالقضية الفلسطينية ودعم حق الشعب الفلسطيني في الحرية والعيش الكريم.
وذكّر بحادثة سفينة "مافي مرمرة" التي تعرضت لهجوم دموي عام 2010، مؤكداً أن الجرائم الإسرائيلية تستوجب محاكمة دولية.
وأشار إلى أن أسطول "الصمود" الأخير كان الأكبر في تاريخ التحالف، بمشاركة أكثر من 100 سفينة وألف متضامن من مختلف أنحاء العالم، بينهم أوروبيون وأمريكيون وآسيويون، لافتا إلى أن "إسرائيل" اعترضت الأسطول على بعد 500 ميل بحري من غزة، في انتهاك صارخ للقوانين الدولية.
وانتقد عجيسة ،صمت الاتحاد الأوروبي وتواطؤ أنظمته، قائلاً إن بعض الحكومات الأوروبية ما زالت تسمح بشحن الأسلحة إلى "إسرائيل"، بينما يكتفي القليل منها بمواقف خجولة مثل إسبانيا التي وصفت ما جرى بأنه "جريمة".
وأضاف: "كان من المفترض أن يتدخل الاتحاد الأوروبي لحماية مواطنيه المشاركين في الأسطول، لكن القرار الأوروبي مرتهن للإرادة الأمريكية".
وطالب عجيسة بالإفراج الفوري عن قادة الأسطول المعتقلين، ومن بينهم تياغو وسيف أبو كشك، مؤكدا أن الهدف من هذه التحركات ليس فقط إيصال المساعدات إلى غزة، بل فضح المعاناة الإنسانية التي يعيشها أكثر من مليوني فلسطيني في ظل حصار خانق منذ نحو عشرين عاما.
وقال إن أسطول الحرية سيبقى رمزا لمقاومة الظلم، ورسالة إلى العالم بأن حصار غزة جريمة غير أخلاقية وغير إنسانية، وأن أحرار العالم لن يصمتوا أمامها.
أكد النائب الجزائري يوسف عجيسة أن "أسطول الحرية سيواصل تحركاته السلمية ما دام الحصار على غزة قائما وما دام العدو الإسرائيلي يمارس القتل والإبادة بحق المدنيين".
وقال: "هؤلاء المتضامنون لا يحملون سلاحاً ولا متفجرات، بل يحملون أدوية للأطفال ووسائل لدعم المنظومة الصحية، إضافة إلى خبراء وحرفيين للمساهمة في إعادة إعمار غزة، وهذا هو الهدف الوحيد".
وأوضح عجيسة أن "العدو يخشى وصول هذه السفن إلى غزة لأنها تكشف حقيقة الجرائم المرتكبة، من إبادة وتطهير عرقي وسقوط عشرات الآلاف من الشهداء ومئات الآلاف من الجرحى واللجنة الدولية لكسر الحصار شاركت سابقاً عبر القوافل البرية مثل "أميال من الابتسامات"، لكن بعد إغلاق المعابر، أصبح الأسطول البحري ضرورة لكشف الوجه الحقيقي للعدو".
وانتقد عجيسة تصريحات المسؤولين الإسرائيليين الذين يطالبون بإيصال المساعدات عبر ميناء أسدود أو المعابر المغلقة، مؤكدا أن ذلك مجرد تضليل، وداعيا جامعة الدول العربية إلى الضغط لفتح معبر رفح والمعابر الأخرى.
وأشار إلى أن الحصار ليس فقط حرمانا من المساعدات، بل منعا لغزة من حقها الطبيعي في أن يكون لها ميناء ومطار ومعابر مفتوحة كبقية شعوب العالم.
كما شدد على أن السردية الإسرائيلية التي تبرر العدوان بحجة "الدفاع عن النفس" فقدت مصداقيتها أمام الرأي العام الغربي بعد مشاهد الإبادة في غزة والاعتداءات على دول عربية عدة.
وأضاف عجيسة أن الجزائر، بلد المليون ونصف المليون شهيد، تعتبر القضية الفلسطينية قضية وطنية وأمن قومي، وتقدم الدعم السياسي والدبلوماسي والإعلامي والإغاثي، وتفتح أبوابها لكل الفصائل الفلسطينية.
وقال: "موقف الجزائر ثابت ومبدئي، لن يتغير حتى تتحرر فلسطين من البحر إلى النهر وعاصمتها القدس الشريف".










المصدر لا ميديا