أكد وزير الخارجية الكوبي، برونو رودريغيز، اليوم الثلاثاء، أن حكومة الولايات المتحدة تروّج لفكرة التدخل العسكري ضد كوبا، بزعم أن “البلاد مدمّرة.. وسيكون من دواعي الشرف تحريرها”.
واعتبر رودريغيز في تدوينة على منصة إكس، أن هذا الطرح يتسم بـ“السخرية والنفاق”، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة تعمل منذ عقود على إضعاف كوبا عبر “حرب اقتصادية”.
وأضاف أن الإدارة الأمريكية الحالية صعّدت من هذه السياسات خلال الأشهر الأخيرة عبر أمرين تنفيذيين “ينذران بالإبادة الجماعية”.
وشدد على أن الحصار الاقتصادي وحصار الطاقة، إلى جانب الإجراءات القسرية ذات الطابع العابر للحدود، وكذلك التهديد باستخدام القوة أو تنفيذ اعتداء عسكري، تُعد جميعها “جرائم دولية”.
وتأتي هذه التصريحات في ظل سعي واشنطن منذ فترة طويلة إلى الإطاحة بالحكومة الكوبية أو إضعافها، فيما تؤكّد هافانا أنّ ترامب يسعى إلى الاستيلاء على البلاد ومواردها وممتلكاتها، وخنق اقتصاد الجزيرة، وسط تفاقم أزمة الكهرباء ونقص الوقود.