شددت قوات العدو الإسرائيلي، اليوم الاثنين، إجراءاتها العسكرية في مخيم طولكرم، حيث أغلقت جرافاتها عددا من الطرق داخل المخيم وفي محيطه، خاصة الطرق الواصلة بينه وبين ضاحية ذنابة المجاورة، عبر إقامة سواتر ترابية، تزامنا مع انتشار مكثف لآلياتها العسكرية وفرق المشاة.
وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"، بأن قوات العدو دفعت بتعزيزات عسكرية إضافية من الآليات والجرافات إلى المخيم عبر بوابة "نتساني عوز" العسكرية غرب المدينة، حيث انتشرت داخل أحياء المخيم ومحيطه، في ظل تصعيد ميداني متواصل مترافق مع تحليق لطائرات التصوير "درون" في الأجواء.
وأضافت أن قوات العدو الإسرائيلي أجبرت عدداً من السكان على مغادرة منازلهم في محيط المخيم، وتحديدا بالقرب من شارع قاعة "أجيال" ومربعة حنون والأجزاء الغربية من ضاحية ذنابة، بحجة تنفيذ عمليات تفجير داخل المخيم.
ويأتي هذا التصعيد بالتزامن مع استمرار العدوان الإسرائيلي على مدينة طولكرم ومخيميها "طولكرم ونور شمس"، لليوم الـ463 على التوالي، وسط حصار مشدد، يترافق مع إطلاق كثيف للرصاص الحي بين الفينة والأخرى، ما يزيد معاناة السكان الذين نزحوا قسرا، ويُعمّق الأزمة الإنسانية في المنطقة.