بارك مجلس الشورى، العملية النوعية التي نفذتها القوات المسلحة اليمنية بدفعة من الصواريخ المجنحة والطائرات المسيرة، واستهدفت أهدافاً عسكرية حساسة وحيوية للعدو الإسرائيلي جنوب فلسطين المحتلة.
وأكد مجلس الشورى في بيان صادر عنه اليوم، تأييده للعمليات البطولية في عمق الكيان المحتل والتي تأتي استجابةً للمسؤولية الدينية والأخلاقية والإنسانية التي تقع على عاتق الشعب اليمني تجاه الشعب الفلسطيني المظلوم، واستمرار دعم وإسناد جبهات محور المقاومة.
وأشار إلى أن العمليات العسكرية، تُجسّد الموقف المبدئي والثابت للجمهورية اليمنية في إطار معركة "الفتح الموعود والجهاد المقدس" ووحدة الساحات والمصير"، مؤكداً أن اليمن لن يقف مكتوف الأيدي أمام أي عدوان يستهدف أياً من بلدان محور المقاومة أو المساس بأمن واستقرار المنطقة.
واعتبر البيان، وصول الصواريخ اليمنية إلى أهدافها العسكرية في عمق كيان العدو، انتصاراً استراتيجياً وتطوراً تقنياً وعسكرياً للقوة الصاروخية، يكسر غطرسة العدو ويثبت فشل منظوماته الدفاعية المدعومة دولياً.
وجددّ مجلس الشورى، تفويضه الكامل والمطلق للقيادة الثورية والمجلس السياسي الأعلى في اتخاذ كافة الخيارات الإستراتيجية المناسبة لنصرة الأمة والدفاع عن مقدساتها، والتصدي للمخطط الصهيوني في المنطقة تحت ما يسمى بـ"الشرق الأوسط الجديد".
وندد بسياسة ازدواجية المعايير وصمت المجتمع الدولي والأمم المتحدة تجاه الجرائم والمجازر التي يرتكبها كيان الاحتلال الإسرائيلي بحق شعوب المنطقة في فلسطين ولبنان والعراق وإيران.
وجدد المجلس، التأكيد على أن اليمن، قيادة وشعباً، سيظل السند القوي والمدد الذي لا ينقطع لفلسطين والمقاومة الباسلة، حتى وقف العدوان ورفع الحصار وتطهير كامل تراب فلسطين من دنس الاحتلال الصهيوني.