العمق الصهيوني والقواعد الأمريكية في الخليج تشتعل بالنار
- تم النشر بواسطة لا ميديا
تقرير / لا ميديا -
في اليوم الرابع للمواجهة الشاملة بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية التي تخوض حرب دفاع مشروعة والعدو الصهيوني والأمريكي، انتقلت الجمهورية الإسلامية إلى مرحلة «تفكيك البنية الاستراتيجية» للعدوان الأمريكي -«الإسرائيلي»، عبر تنفيذ موجات هجومية متلاحقة أثبتت تفوقاً تقنياً وميدانياً ساحقاً. وبينما تتهاوى الدفاعات الجوية المعادية أمام كثافة النيران، أكدت الوقائع على الأرض أن إيران ليست فقط صامدة، بل هي الطرف الذي يحدد الآن ملامح الخريطة العسكرية في المنطقة، محولةً مراكز الثقل الأمريكي من «نقاط نفوذ» إلى «مراكز استنزاف» مفتوحة.
مجزرة «الكوماندوز» في دبي.. 110 قتلى وجرحى
فجّر الحرس الثوري الإيراني مفاجأة عسكرية ثقيلة بإعلانه عن عملية نوعية استهدفت تجمعاً لقوات النخبة الأمريكية في مدينة دبي بالإمارات. وأكد البيان أن القوة البحرية التابعة للحرس نفذت هجوماً مركباً بالمسيرات والصواريخ استهدف موقعاً يضم أكثر من 160 عنصراً من مشاة البحرية الأمريكية (المارينز).
وبحسب المصادر الميدانية، فقد تجاوز عدد القتلى في صفوف القوات الأمريكية 40 قتيلاً وأكثر من 70 جريحاً، في ضربة وصفت بأنها الأقسى التي تتلقاها القوات الأمريكية في المنطقة منذ عقود.
في البحرين، أعلنت الموجة الـ14 من «الوعد الصادق 4» عن نهاية الفاعلية العملياتية لقاعدة «الشيخ عيسى» الجوية الأمريكية. فقد دكت 20 طائرة مسيرة و3 صواريخ باليستية المقر الرئيسي ومبنى القيادة، ما أدى لتدميرهما بالكامل واشتعال خزانات الوقود في مشهد ملحمي شوهد من مسافات بعيدة.
وفي تطور تقني كسر هيبة الدفاع الجوي الأمريكي، أعلن الحرس الثوري عن تدمير منظومة «ثاد» (THAAD) ثانية في قاعدة الرويس بالإمارات، ليؤكد أن إيران تمتلك الآن القدرة الكاملة على «إعماء» الرادارات الأمريكية وضرب الأهداف الاستراتيجية دون عوائق، ما يمهد الطريق لموجات قادمة أكثر فتكاً.
الجبهة الداخلية للاحتلال: 289 مصاباً وانفجارات في الوسط
على جبهة الكيان الصهيوني، تبدو الصورة أكثر انهياراً؛ حيث أقرت وزارة الصحة التابعة للاحتلال بإصابة أكثر من 1050 شخصا لجأوا إلى المستشفيات نتيجة الضربات الإيرانية.
وعلى صعيد الأربع والعشرين ساعة الماضية، أعلن العدو الصهيوني إجلاء 289 مصابا إلى المستشفيات، من بينهم 19 حالة متوسطة و258 طفيفة و8 حالات هلع و4 قيد التقييم.
ودوت أمس صافرات الإنذار في «تل أبيب» وحيفا والقدس وبئر السبع المحتلة، فيما هز انفجار ضخم وسط فلسطين المحتلة فشلت أنظمة الدفاع الجوي في اعتراض الصاروخ المتسبب فيه، ما يعكس حالة العجز التام أمام التكنولوجيا الصاروخية الإيرانية المتطورة.
إيران تسقط 35 طائرة مسيرة معادية
بينما يدعي العدو الصهيوني والأمريكي استهداف منصات إطلاق الصواريخ الإيرانية والدفاعات الجوية، أعلن الجيش الإيراني عن إسقاط 35 طائرة مسيرة معادية منذ بداية العدوان على إيران. وفي إنجاز استخباري وتقني، تمكنت وحدات الحرب الإلكترونية الإيرانية من «السيطرة» على مسيرة من طراز «هيرمس 900» المتقدمة واقتيادها قبل تنفيذ هجومها، ما يثبت أن إيران باتت تمتلك يدا طويلة وعليا في حرب الأجواء.
كما وجهت طهران رسائل حاسمة وحازمة؛ حيث هدد الجنرال في الحرس الثوري إبراهيم جباري بضرب «كافة المراكز الاقتصادية في الشرق الأوسط» إذا استمر العدوان، في إشارة إلى تحويل المنطقة بالكامل إلى ساحة مشتعلة لا مكان فيها للاستثمارات الغربية.
كما حذرت الخارجية الإيرانية الدول الأوروبية (ألمانيا وبريطانيا وفرنسا) من مغبة الانخراط في «عمل حربي» ضدها، مؤكدة أن أي تحرك دفاعي تجاه صواريخها سيُعتبر «تواطؤاً مباشراً» سيتم الرد عليه بقسوة.
لندن تحاول القفز من سفينة ترامب الغارقة في المنطقة
في تطور يكشف حجم الهزة التي ضربت أركان المعسكر الغربي، تصاعدت حدة التراشق الإعلامي والسياسي بين واشنطن ولندن، واضعةً ما كان يُسمى بـ»العلاقة الخاصة» في مهب الريح. الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وفي تصريحات وُصفت بأنها «الأقسى» تجاه حليف تاريخي، أعلن صراحةً أن واشنطن «ليست بحاجة لبريطانيا» في عملياتها العسكرية بالمنطقة، واصفاً رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر بأنه «غير متعاون» وبعيد كل البعد عن روح «ونستون تشرشل».
هذا الهجوم الأمريكي العنيف جاء رداً على موقف بريطاني مرتبك؛ حيث اضطر ستارمر لإعلان أن بلاده «لا تؤمن بتغيير الأنظمة من الجو»، مؤكداً أمام مجلس العموم أن لندن لن تشارك في «هجمات هجومية» ضد إيران، بل ستكتفي بما أسماه «الدفاع عن المصالح». هذا التمنع البريطاني، الذي عزاه ستارمر إلى «دروس حرب العراق المريرة» وضرورة وجود «أساس قانوني»، فجّر غضب ترامب الذي اعتبر أن لندن استغرقت وقتاً طويلاً جداً للموافقة حتى على استخدام القواعد العسكرية مثل «دييغو غارسيا».
ويقرأ المراقبون هذا المشهد كدليل قاطع على أن التحالف الغربي يتآكل من الداخل حيث تحاول لندن النأي بنفسها عن مغامرات ترامب بعد الإدراك المتأخر بأن التورط العسكري في وجه محور المقاومة هو انتحار سياسي وأمني؛ لذا تحاول لندن وضع «ضوابط قانونية» كذريعة للهروب.
كما أن لجوء ترامب للإشادة بدول أوروبية أخرى (مثل ألمانيا وفرنسا) ليس إلا محاولة بائسة لشق الصف الأوروبي، وتغطيةً على حقيقة أن أمريكا باتت معزولة حتى عن أقرب تابعيها.
ووصف ترامب لبريطانيا بأنها «لم تعد دولة يمكن التعرف عليها» هو إهانة مباشرة تعكس نظرة الاستعلاء الأمريكية حتى تجاه شركائها في «الأطلسي».
787 شهيدا في إيران
وعلى مستوى أضرار العدوان الأميركي الصهيوني على إيران، أعلنت جمعية الهلال الأحمر الإيراني في بيان لها، أمس الثلاثاء، أن 153 مدينة في أنحاء البلاد تعرضت الى الهجمات لحد الآن، وأن عدد الشهداء الذين ارتقوا خلال العدوان الصهيوأميركي على إيران بلغ 787 شهيدا.
وجاء في البيان، أن 504 مناطق قد تعرضت للعدوان، فيما بلغ عدد الهجمات 1039 هجوما.
الى ذلك أكدت إيران استقرار مؤسساتها؛ حيث أعلن مجلس الخبراء أن عملية اختيار خليفة للشهيد القائد الإمام علي خامنئي ستكون سريعة ومنظمة، فيما تم تعيين 3 بدلاء لكل قائد عسكري لضمان عدم حدوث أي فراغ قيادي.










المصدر لا ميديا