خاص / لا ميديا -
يدخل الزميل شرف حجر يومه الرابع مضرباً عن الطعام. فهذا رمضان العاشر يأتي وهو ينتظر عدالة لم تنجز وإنصافاً لم ينفذ.
رمضان عاشر لم يعتقه من جور الظلم، فلا يجد أمامه من سبيل ولا وسيلة إلا أن يدخل في إضراب عن الطعام. وها هو يدخل يومه الرابع من الإضراب بانتظار عدالة السماء.
لكن ما معنى أن يضرب عن الطعام مواطن مظلوم مقهور مغلوب على أمره؟ وهل أن مثل هكذا خبر يمكن أن يلفت نظر ظالمه أو يحرك شيئاً من مشاعره وضميره؟! الإضراب عن الطعام هنا هو بمثابة رسالة احتجاج أخيرة وصبر جميل حتى يحكم الله وهو خير الحاكمين.
في مقطع مصوّر، يظهر حجر وهو يواجه الكاميرا بوجه أنهكه الصبر، قائلاً: هذا رمضان العاشر شاهد على مظلوميتي، وعلى عدالة لم تنجز وإنصاف لم ينفذ. بعد ثماني لجان وأكثر من تسع سنوات، كلف السيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي اللجنة التاسعة بعد أن تعطل تنفيذ توجيهات السيد القائد التي صدرت في 9 كانون الثاني/ يناير 2025.
يواصل حديثه قائلاً: "انتظرت أن تأتي اللجنة التاسعة لتنفيذ التوجيهات التي لم تنفذ؛ ولكن لا جديد. أوجّه هذه الرسالة إلى السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي: بعد ثماني لجان وأكثر من تسعة أعوام، بعد كل هذا الظلم والقهر والغلب، طال انتظاري لعدالتكم يا سيد الثورة".
حجر، الذي أقيل من عمله في شركة "واي" للاتصالات عام 2017 إثر اتهامات كيدية ثبت لاحقاً بطلانها، يعلن أن قلبه، وإن كان جبلاً من الصبر، قد ذاب تحت وطأة الظلم: "شبعت غلباً، ولو كان قلبي جبلاً من الصبر لذاب بعد هذا الظلم…".
يقول ذلك، قبل أن يقرر أن يواجه الجوع بالجوع، وأن يترك الحكم لله وهو خير الحاكمين.










المصدر خاص / لا ميديا