غزة: 10 شهداء وجرحى فلسطينيين بنيران الاحتلال خلال 24 ساعة
- تم النشر بواسطة لا ميديا
تقرير / لا ميديا -
تواصل آلة الحرب الصهيونية تمزيق اتفاق وقف إطلاق النار الساري في قطاع غزة منذ تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، محولةً «الهدنة» إلى غطاء لممارسة القتل الممنهج والتوسع الاستيطاني. ويوم أمس، استباحت قوات الاحتلال قطاع غزة والضفة الغربية بسلسلة من الاعتداءات الدموية، مؤكداً من جديد أن «الاستثناء» في سلوك هذا الكيان هو السلام، بينما «الأصل» هو الإبادة والتهجير.
وفي انتهاك صارخ لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة استشهد يوم أمس، شابين برصاص طائرات صهيونية من نوع «كواد كابتر» المسيرة في جباليا وخان يونس، فيما أصيبت امرأة و4 مواطنين آخرين برصاص الاحتلال في بيت لاهيا وشرق غزة، في استهداف مباشر للمدنيين العزل.
وشنت المقاتلات الصهيونية غارات عدوانية على بلدة بني سهيلا شرقي خان يونس، وهي منطقة تقع ضمن نطاق تواجد قوات الاحتلال بموجب الاتفاق، ما يعكس خيانة تامة من العدو لالتزاماته الميدانية وفق الاتفاق. ولم يقتصر العدوان على الجو؛ حيث قصفت المدفعية أحياء شرقي مدينة غزة، وتحديداً حي التفاح، بالتزامن مع إطلاق نار مكثف من الزوارق الحربية والآليات العسكرية التي استهدفت خيام النازحين في شمال وجنوب القطاع.
هذه «الخروقات» ليست حوادث معزولة، بل هي سياسة استنزاف دموية؛ فمنذ بدء سريان الاتفاق في 11 تشرين الأول/ أكتوبر 2025 وحتى يومنا هذا، حصد الرصاص والقذائف الصهيونية أرواح 611 شهيداً وأصاب 1630 آخرين، في حصيلة تؤكد أن الاحتلال يستخدم الهدوء المزعوم لتنفيذ عدوانه بدون ضجيج إعلامي كبير.
تصاعد جرائم الغاصبين في الضفة الغربية
وفي الضفة الغربية المحتلة، تجلت صورة الجريمة الصهيونية في أوضح صورها عبر التنسيق الميداني بين عصابات الغاصبين وقوات الاحتلال.
في بلدة بيت فوريك شرق نابلس، نفذ الغاصبون هجوماً وحشياً على الأحياء الآمنة تحت حماية الرصاص الحي الذي أطلقه جنود الاحتلال، ما أسفر عن إصابة شاب برصاصة في الرأس وصفت حالتها بالحرجة، وإصابة فتيين آخرين.
مشهد العدوان امتد إلى قرية أبو فلاح والمغير شمال شرق رام الله، حيث أقدم الغاصبون على إحراق ممتلكات المواطنين وغرف زراعية، ومحاولة الاعتداء على العائلات في منازلها. وفي مسافر يطا، أتلف الصهاينة ممتلكات المواطنين، بينما اختطفت قوات الاحتلال شقيقين دافعا عن أرضهما أمام قطعان المواشي التي أطلقها الغاصبون لتخريب المحاصيل.
ووفق هيئة مقاومة الجدار والاستيطان فخلال عام 2025 وحده، نفذ الغاصبون 4723 هجوماً، أدت إلى استشهاد 14 فلسطينياً وتهجير 13 تجمعاً بدوياً بالكامل (1090 شخصاً). هذا التغول الاستيطاني يحميه وجود أكثر من 770 ألف غاصب في 180 مستوطنة 256 بؤرة غير شرعية، ما يحول الضفة إلى سجن كبير مقطع الأوصال.










المصدر لا ميديا