ملحق «لا» 21 السياسي - العدد (1801)
- تم النشر بواسطة «لا» 21 السياسي
أقوال (غير) مأثورة
علي عطروس
° الطيور مع أشكالها على رؤوسنا تقع.
° المنافق... كفُّ الحاكم وخدُّ المحكوم!
° يا معلمة الرياضيات، أنا فاشل في جبر الكسور!
° اليمني محارب ناجح في معركة خاسرة.
° فشَلُنا... مشروعهم الناجح جداً!
° يقضونها في الفنادق، ويقضون علينا بالبنادق. ألهم القدر وعلينا القضاء؟!
° السياسة والنساء والسجائر... تابوهات طبية.
° جميعنا بشر. الحيوانات فقط لا تصدق ذلك!
° المرآة سبب جنون نصف رجال العالم وكل نساء الدنيا!
° كأس آسيا برعاية «كوكاكولا»، وكأس أفريقيا برعاية بيبسي... و«البغرة» في قطر!
° تباً لقوم يتقاتلون على أي صيغة للآذان هي الأصح، فيما معظمهم في الأصل لا يصلون!
° لن نقف مكتوفي الأيدي... سنسربل!
° الأسد هو ملك الغابة؛ غير أن الجوع هو حاكمها!
° بين أصابعي سعال، وفي صدري «تتن».
° أليس «خيار شمشون» هو ذاته «خيار السلطة» الذي نضعه على موائدنا كل يوم الآن؟!
° بالخبز وحده لا يعيش الإنسان فقط، بل ويموت من أجله أيضاً!
° الفقراء الذين لا يدخلون الجنة... أيهودٌ فقط؟!
° كالسيجارة وأنا؛ كلٌ منهما يقتل الآخر!
° القناعة كنزٌ... لم يكتشفه أحدٌ بعد!
° الغرور مقبرة... «النجيمات»!
° شر البلية ما... يبكي!
° لليمني ثورتان: ثورة فشنك قبل الساعة السليمانية، وثورة فالصو بعدها بنصف ساعة!
° لا أسوأ من أحلام اليقظة إلا كوابيس ما بعد منتصف الليل.
° مقاومة القبح بالقبح انهزام.
° انت في الآخر بشر. بس في نفسي أعرف أيش كنت أنت من الأول؟!
حالـــي وحامـض وقُــب
كل فنان يحلم بالجرامي بالقدر الذي يحلم به ترامب بغرينلاند، بعد اختفاء جزيرة إبستين.
تريفور نوح، الممثل والكوميدي
والمقدم الجنوب أفريقي المعروف بتقديم برنامج «ذا دايلي شو» سابقاً، خلال حفل جوائز الجرامي، مخاطباً بيلي إيليش (مغنية بوب أمريكية) في 1 شباط/ فبراير 2026
لو اختفى «شات جي بي تي» كم كاتباً وشاعراً ومحللاً ومخططاً استراتيجياً سوف يعلن اعتزاله الكتابة بمحض إرادته؟!
أنس القاضي
التقسيم الجديد للتاريخ خلال مائة عام:
حقبة الحرب العالمية الأولى، حقبة الحرب العالمية الثانية، حقبة الحرب الباردة، الحقبة الابستينية.
خليل العناني
بشّرت الحداثة الرأسمالية، لحظة تشكّلها، بأنها سترتقي بالبشرية في مضمار العقل والتقدّم، عبر ما روّجت له عن تحرير الطاقات ومضاعفة الإنتاج ورفع مستوى الحياة. لكنها، في صورتها الجليّة المتوحشة، أعادت إنتاج أقدم منطق عرفه التاريخ البدائي للبشرية: عصر «آكلي لحوم البشر».
زينب الموسوي
جميع القنوات التي كانت تنشر أن الحوثيين يجندون الأطفال إلى الجبهات «ليش ما تتكلموا عن الأطفال الذين جندهم ترامب إلى جزيرة ابستين؟!».
مصطفى المومري
«الإسرائيليون» أبلغوا ترامب بوضوح أنهم قادرون على تحمّل 700 صاروخ باليستي إيراني كحد أقصى، إذا كان الثمن هجوماً يقضي على النظام في إيران. لكنّ الحقيقة التي وُضعت أمامه على الطاولة: «إذا دخلنا الحرب، فسيتم استهداف قواعدنا، وسيعود آلاف الأمريكيين في أكياس جثث. ولا يمكننا الفوز بهذه الحرب».
ضابط الاستخبارات الأمريكي البارز
سكوت ريترز
هل نريد حقاً أن نكون حلفاء مع «دولة» تختطف فتيات صغيرات لاغتصابهن، فقط لكي تتمكن من الحصول على معلومات تُستخدم للضغط على السياسيين الأمريكيين والتحكم في سياستنا الخارجية؟!
الإعلامية الأمريكية
آنا كاسباريان
«خرمشهر 4» في الخدمة
إيران تعلن رسمياً دخول صاروخ «خرمشهر 4» الخدمة، وهو صاروخ باليستي فرط صوتي من أقوى الصواريخ في العالم، ومميزاته ما يلي:
1 - سرعة 16 ماخ أي 16 مرة ضعف سرعة الصوت (لا توجد وسيلة دفاع جوي حالية بالعالم يمكنها اعتراضه).
2 - مداه 2000 كم، أي يمكنه ضرب كامل «إسرائيل» والقواعد الأمريكية بـ«الشرق الأوسط».
3 - دقيق جداً وهامش الخطأ أقل من 30 متراً بالنظر لقدرته التدميرية الهائلة.
4 - رأس حربي يصل وزنه إلى 2 طناً، وهو الأثقل في الترسانة الإيرانية.
5 - يمكنه تدمير شامل في مساحة بنصف قُطر يتجاوز 100 متر، أو 1 كيلومتر في حال استخدام متفجرات أقوى، ما يعني أنه قادر على نسف أحياء كاملة، وحتى مدن في حال استعمل أكثر من صاروخ.
6 - يحمل رؤوساً متعددة وذخائر فرعية تصل إلى 80 قنبلة تضرب 80 هدفاً في المساحة نفسها، ما يجعله سلاحاً للتدمير الشامل.
7 - سرعته الكبيرة ووزن رأسه الحربي الثقيل جداً يمكّنه من ضرب تحصينات عميقة تحت الأرض بعمق كبير إذا جرى استخدام ذخائر معينة.
هو ليس مجرد سلاح عسكري فقط؛ فالتوقيت يبدو أنه يجري توظيفه كسلاح سياسي بالمفاوضات.
نقلاً عن...هل تعرف السعودية مدى سوء قواتها المسلحة؟!
في العام 1991، أطلقت القوات الأمريكية عملية «عاصفة الصحراء» من الأراضي السعودية. وأصبح الجنرال السعودي خالد بن سلطان، قائد القوات العربية المشتركة، شخصية مشهورة في العالم العربي. وبعد تحرير الكويت، تحدث محللون داخل المملكة وخارجها عن خالد، حفيد الملك عبدالعزيز، بوصفه وزير دفاع مستقبلياً إن لم يكن ملكاً.
انهار ذلك التصور في العام 2009، عندما قاد خالد تدخلاً سعودياً في اليمن. كانت عملية «الأرض المحروقة» أول مرة يخوض فيها الجيش السعودي قتالاً منذ تحرير الكويت. هدفت الرياض إلى دحر الحوثيين، الذين كانوا يتقدمون عبر الحدود إلى داخل السعودية. لكن العملية كانت فشلاً ذريعاً. استخدمت القوات السعودية مقاتلات أمريكية وأوروبية، وأطلقت صواريخ على اليمن، ثم أرسلت قوات برية. وبحلول الوقت الذي قبل فيه السعوديون هدنة بعد شهرين، اعترفوا بمقتل أكثر من 130 جندياً، مع فقدان ستة جنود في المعارك. ومن المرجح أن الرقم الحقيقي كان أعلى. أما الحوثيون، فلم يرتدعوا. قد يزعم المعلقون السعوديون النجاح، مهما كان ذلك غير معقول؛ لكن سقوط خالد من مكانته كشف زيف الادعاء بكفاءة السعودية العسكرية.
في أيلول/ سبتمبر 2014، سيطر الحوثيون على العاصمة اليمنية صنعاء. وفي نيسان/ أبريل 2015، أطلقت السعودية والإمارات العربية المتحدة، ونحو نصف دزينة من الدول العربية الأخرى، عملية «عاصفة الحزم». أرعبت الغارات الجوية السعودية اليمنيين، لا بسبب شدتها، بل بسبب عدم دقتها. كان بإمكان اليمنيين تفادي نقاط تفتيش الحوثيين؛ لكن القصف السعودي كان بمثابة يانصيب قاتل. انهال التقدميون نقداً على السعودية، مطالبين الولايات المتحدة بقطع تزويد الطائرات بالوقود جواً ووقف تبادل المعلومات الاستخبارية. واتهموا الرياض بارتكاب جرائم حرب، بينما التزموا الصمت إزاء الحوثيين.
ومع ذلك، كان التهديد الحوثي حقيقياً. فقد أطلقوا مئات الصواريخ والطائرات المسيّرة باتجاه كل من السعودية والإمارات.
إنّ جهل ابن سلمان بجيشه وقدراته يعكس المشكلات التي واجهها الجيش الأمريكي بعد حرب فيتنام. فقد طالب القادة بـ«صفر أخطاء»، وبدلاً من معالجة أوجه القصور، كان المرؤوسون يقولون لرؤسائهم ما يريدون سماعه. القادة الجيدون فهموا هذه الديناميكية؛ لكن معظمهم، مثل ابن سلمان اليوم، صدقوا تقارير الأركان التي كانت أقرب إلى الخيال منها إلى الواقع.
تشير كارثة اليمن إلى أن سلمان لم يصحح الديناميكيات التي أدت إلى مقتل الناشط في جماعة الإخوان المسلمين وكاتب صحيفة «واشنطن بوست» جمال خاشقجي. لم يجرؤ أحد في الدائرة الداخلية الكاملة لولي العهد على تحذيره من مخاطر الفشل. كان الفرق آنذاك أن سعودياً واحداً فقط قُتل. أما اليوم، وبفشله في فهم مدى عدم كفاءة جيشه، فقد ضمن سلمان مقتل مئات، إن لم يكن آلافاً، من السعوديين.
«واشنطن إكزامينر» - مايكل روبن (كاتب مساهم في عمود «بيلتواي كونفيدنشال» في صحيفة «واشنطن إكزامينر»، وهو مدير التحليل في منتدى الشرق الأوسط، وزميل أول في معهد «أمريكان إنتربرايز»)، 4 شباط/ فبراير 2026
ملف على جزأين .. إبليستين/ إبستين جزيرة الزنانير وحظيرة الخنازير
ابن سلمان «مؤبستناً»
ضمن تقرير لصحيفة «وول ستريت جورنال» عن الأسماء الشهيرة في أحدث إصدار من ملفات إبستين، تصدر اسم محمد بن سلمان تلك الأسماء.
احتفظ إبستين بتذكارات من الشخصيات الشهيرة والنافِذة التي التقاها، بما في ذلك صور مع قادة العالم قام بتأطيرها وعرضها في منازله.
ومن بين الصور التي نُشرت، صورتان غير مؤرختين التُقطتا مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان.
ولم يتضح مكان التقاط صور الرجلين وهما يتبادلان الابتسامات، أو طبيعة علاقة إبستين بالأمير السعودي.
ونشرت صحيفة «الغارديان» تقريراً للصحفي الاستقصائي جيسون ويلسون عن ملفات إبستين يقول فيه:
«وفي العام 2018، أي قبل عام من وفاة إبستين، أرسل بروكمان بريداً إلكترونياً إلى إبستين يشير فيه إلى «صديقك في الشرق الأوسط» الذي «سيزور الولايات المتحدة غداً، ويُقال إنه سيشتري 10٪ من شركة «إنديفور» مقابل 400 مليون دولار». في ذلك العام، زار ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، الولايات المتحدة، إذ سعى صندوق الثروة السيادية السعودي إلى استثمار 400 مليون دولار في شركة المواهب والفعاليات الأمريكية.
ومن الوثائق المفرج عنها بشأن فضيحة إبستين رسالة يخاطب فيها جيفري إبستين صديقه مايكل وولف: «هل من قبيل الصدفة أن يكون الروسي الذي اشترى المنزل في بالم بيتش، والذي يدّعي معرفة كل شيء، هو نفسه الشخص الذي باع لوحة العام الماضي لمحمد بن سلمان مقابل 450 مليون دولار، علماً بأن قيمتها الحقيقية لم تتجاوز 1.5 مليون دولار؟!».
«المتلل» في حظيرة الخنازير
تشير الملفات إلى أن إبستين نفسه التقى الشيخ عبدالله بن زايد قبل فترة وجيزة من زيارة الدولة التي شاركت فيها الملكة، وأنه قدم لمونتباتن-ويندسور حججاً لاستخدامها من أجل تشجيع وزير الخارجية على العمل معه.
وكانت هذه الحجج تتمثل في أن الشيخ يمكنه الوثوق بإبستين، وأنه يمتلك خبرة مالية، وأنه «ممول للعلوم المتطورة». أما الحجة الرابعة فكانت كلمة واحدة: «المتعة».
رد إبستين على رواية مونتباتن-ويندسور للاجتماع مع وزير الخارجية باقتراح أن يذهب الثلاثة في عطلة معاً، إذ كتب: «اسأل عبدالله عن موعد يمكننا فيه الذهاب جميعاً في عطلة».
«فايننشال تايمز» البريطانية
بن سليم.. تاجر الحاويات والقاصرات
ذُكر اسم رجل الأعمال الإماراتي سلطان أحمد بن سليم للمرة الأولى في الوثائق الرسمية لقضية إبستين في العام 2016. كان بن سليم يحتل منصباً مميزاً في مجموعة «موانئ دبي»؛ غير أنه تم تعيينه في ذلك العام -عام ظهور اسمه في ملفات الفضيحة- رئيساً لمجلس إدارة مجموعة «موانئ دبي» بالكامل ورئيساً تنفيذياً للمجموعة أيضاً وعضواً في مجلس الإدارة، ورئيساً ومديراً تنفيذياً لشركة (London Gateway Port Limited) وشركة (Peninsular and Oriental Steam Navigation Company)، وشركات عالمية أخرى.
ومن بين أسباب مكافأته على جرائمه بتعيينه رئيساً لـ«موانئ دبي» أن يكون مسؤولاً عن التنسيق مع شاحنات السفن العملاقة لنقل الأطفال إلى جزيرة إبستين داخل حاويات السفن التي تمر من «موانئ دبي».
(HBJ) صهيونياً
كشفت رسائل بريد إلكتروني مسربة عن تنسيق لقاء خاص جمع رئيس الوزراء «الإسرائيلي» الأسبق إيهود باراك مع الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، رئيس الوزراء القطري ووزير الخارجية الأسبق، في العاصمة البريطانية لندن يوم 20 كانون الأول/ ديسمبر 2018.
وأظهرت سلسلة الرسائل الإلكترونية من ملفات جيفري ابستين، التي تحمل تواريخ من تشرين الثاني/ نوفمبر إلى كانون الأول/ ديسمبر 2018، ترتيب اللقاء عبر وسيط يُدعى جابر، الذي نسق التفاصيل اللوجستية مع باراك.
وبدأ التواصل في تشرين الثاني/ نوفمبر 2018، عندما اقترح الطرف القطري لقاءً في لندن خلال الفترة من 22 إلى 30 تشرين الثاني/ نوفمبر؛ لكن باراك أعرب عن عدم توفره قبل نهاية الشهر، بسبب جدوله المزدحم، مشيراً إلى «أحداث مثيرة ومقلقة» على الساحتين الإقليمية والعالمية، وأبدى حماسه لمناقشتها مع «سمو الشيخ حمد بن جاسم» (المعروف اختصاراً بـ HBJ).
وتم تأجيل الموعد إلى كانون الأول/ ديسمبر، مع مراعاة اليوم الوطني القطري في 18 كانون الأول/ ديسمبر. وأكد جابر أن اللقاء سيعقد في الساعة 6:30 من مساء 20 كانون الأول/ ديسمبر في منطقة عنوانها 100 نايتسبريدج - لندن، وهي منطقة فاخرة قرب هايد بارك.
وأشار باراك إلى أنه سيحضر في الوقت المحدد، وسأل عما إذا كان العنوان مرتبطاً بـ«1 هايد بارك»، ليرد جابر بالإيجاب.
عقب اللقاء في اليوم نفسه، أرسل باراك رسالة شكر إلى جابر، طلب فيها نقل تحياته وشكره إلى «سمو HH HBJ» على تخصيص الوقت للقاء، واصفاً الحديث بأنه «ممتع للغاية»، معبراً عن أمله في فرص مستقبلية أخرى، وشاكراً جابر على جهوده في الترتيب.
ولم تكشف الرسائل عن محتوى المناقشات بالتفصيل؛ لكن باراك أشار سابقاً إلى التواصل في قضايا إقليمية وعالمية «مثيرة ومقلقة» تستحق النقاش.
قطع لسان أبو الغيط
ورد ذكر أحمد أبو الغيط - وزير الخارجية المصري، من سنة 2004 – 2011، وحالياً يشغل منصب أمين عام جامعة الدول العربية - في أكثر من وثيقة رسمية من وثائق قضية إبستين. ولم تكن هذه هي المرة الأولى التي يتم ذكره فيها في وثيقة رسمية تتعلق بهذه القضية.
كانت المرة الأولى التي تم ذكر اسمه فيها سنة 2016، السنة التي تم تعيينه فيها أميناً عاماً لجامعة الدول العربية.
إذن، تخيّل سنة 2016 برغم كل الإدانات في قضية إبستين والأسماء المشهورة عالمياً، ومنها أحمد أبو الغيط، يصدر أمر وارد من سجلات مكتب المدعي الفيدرالي في مانهاتن بوقف التحقيقات الإضافية في القضية. وبدلاً من التحقيق ومحاكمة أبو الغيط، يتم تعيينه أميناً عاماً لجامعة الدول العربية!
في العام 2008 هدد أبو الغيط -حين كان وزيراً للخارجية المصرية- بقطع أرجل الغزّيين إذا هم حاولوا عبور الجدار سعياً للنجاة من جحيم «الرصاص المصبوب» في حينه. ألا يذكركم قطع الأرجل بشيء ما؟!
بهائم وبوهيميون
من: جيفري إبستين
jeevacation.gmail.com
إلى: جيس ستالي
أُرسلت: الجمعة 1 أكتوبر 2010، 13:50:21
جيفري، من فضلك تعال؛ يمكنك قضاء وقت خاص مع كل واحد. تمت الموافقة على التصريح الأمني الخاص بك.
البحرين: سعادة الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة
مصر: سعادة السيد أحمد أبو الغيط
الكويت: سعادة الشيخ د. محمد صباح السالم الصباح
لبنان: سعادة السيد سعد الحريري - رئيس الوزراء
لوكسمبورغ: سعادة السيد جان أسيلبورن
المغرب: سعادة السيد الطيب الفاسي الفهري
نيجيريا: سعادة هنري أودين أجوموغوبيا
باكستان: سعادة مخدوم شاه محمود قريشي
البرتغال: سعادة السيد لويس فيليبي ماركيش أمادو
قطر: سعادة الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني
كوريا الجنوبية: سعادة السيد يو ميونغ-هوان
إسبانيا: سعادة السيد ميغيل أنخل موراتينوس كويابيه
سويسرا: سعادة السيدة ميشلين كالمي-راي
الإمارات العربية المتحدة: سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان
فضائح البرتقالي في القصر الوردي
نفى ترامب -الذي ذُكر اسمه بانتظام في الملفات- ارتكاب أي مخالفة، وأنكر علمه بالاعتداءات الجنسية التي ارتكبها «صديقه» ورفيق «مغامراته» المشبوهة.
لكن الثابت أن مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) تلقى بلاغات بشأن صلات ترامب بالملياردير المنتحر (أو المنحور)، وقد تضمنت الوثائق الجديدة قائمة بتلك المزاعم الموجهة ضد ترامب عبر الخط الساخن لمركز عمليات التهديدات الوطنية التابع لمكتب «إف بي آي» قبيل الانتخابات الرئاسية عام 2020.
وعلى موقعها، ذكر بيان من وزارة العدل الأمريكية بالنص: «بعض الوثائق تتضمن مزاعم لا أساس لها من الصحة وكاذبة بشأن الرئيس ترامب. ولو كان لهذه المزاعم أي مصداقية، لكانت استُخدمت بالتأكيد كسلاح (قانوني) ضد الرئيس».
لكن بخلاف تلك «المزاعم»، فقد تضمنت وثائق وزارة العدل المنشورة آلاف الإشارات إلى ترامب بالاسم. وتشمل:
أولاً: رحلات على متن الطائرة الخصوصية: تكشف الوثائق أن ترامب «سافر على متن طائرة إبستين الخاصة 8 مرات على الأقل» بين العامين 1993 و1996، وهو ما يتناقض مع تصريحات علنية سابقة لترامب قال فيها إنه «لم يركب طائرة إبستين قط». وتشير إحدى الرسائل الإلكترونية إلى أن «دونالد سافر على متن طائرة إبستين الخاصة مرات أكثر بكثير مما تم الإبلاغ عنه سابقاً».
وبحسب الوثائق، شملت بعض الرحلات جيسلين ماكسويل.
ثانيا: روايات صادمة: تتضمن إحدى وثائق القضية «ادعاء اغتصاب» يُحتمل أن يكون ترامب متورطاً فيه، استناداً إلى «رواية سائق ليموزين عن مكالمة هاتفية مقلقة للغاية عام 1995»، ورد فيها اسم جيفري إبستين مراراً، مع إشارة إلى «الاعتداء على فتاة». وتذكر الوثيقة حرفياً: «اغتصبها دونالد ج. ترامب بالاشتراك مع جيفري إبستين».
ورغم ذلك، حُجبت الأسماء وتفاصيل الهويات المذكورة في هذه الرواية، ولم تُترجم إلى أي إجراء قضائي، بالاستناد فقط إلى «نفى ترامب تلك المزاعم نفياً قاطعاً»!
ثالثاً: رسالة ملغومة: من أكثر الوثائق إثارة، رسالة مكتوبة بخط اليد، «منسوبة إلى إبستين»، وموجّهة إلى لاري نصار، الطبيب الأمريكي المدان بالاعتداء الجنسي، وتتضمن العبارة التالية: «رئيسنا يُشاركنا حبنا للمراهقات اليافعات».
ورغم أن الرسالة لا تذكر ترامب بالاسم، فإن توقيتها -قبيل وفاة إبستين عام 2019- تزامن مع ولايته الرئاسية الأولى. وقد أكدت وزارة العدل أن «الرسالة غير مُثبتة المصدر».
رابعاً: صور اختفت فجأة: في 20 كانون الأول/ ديسمبر، اختفى ما لا يقل عن 16 ملفاً من موقع وزارة العدل، كانت متاحة في اليوم السابق، من بينها صورة تجمع ترامب وميلانيا وإبستين وجيسلين ماكسويل، كانت قد وُجدت داخل أحد الأدراج في قصر الملياردير المشبوه. الاختفاء العجيب، والذي لم يُقدَّم بشأنه أي تفسير رسمي حتى الآن، أثار تساؤلات إضافية حول «الشفافية» في إدارة القضية.
خامساً: فضائح «القصر الوردي» (Pink Palace): تشير وثيقة أخرى إلى رواية تعود إلى التسعينيات، تشير إلى أن إبستين «قدّم فتاة تبلغ من العمر 14 عاماً» لترامب في منتجع «مار-ا-لاغو» (مقر الإقامة الشتوي أو «البيت الأبيض الشتوي» كما كان يسمّيه ترامب)، على ساحل «بالم بيتش» في ميامي بولاية فلوريدا. وتذكر الوثيقة أن الرجلين «ضحكا معاً»، من دون أن تتضمن أي اتهام مباشر أو شكوى قضائية من الضحية ضد ترامب.
سادساً: وثائق مرقّمة، واتهامات بلا محاكمة: تتضمن روابط ملفات إبستين المنشورة على موقع وزارة العدل مجموعات بيانات تحمل أرقاماً رسمية مثل:
-EFTA01249507.pdf «مجموعة البيانات 9».
-EFTA02496013.pdf «مجموعة البيانات 11».
وهي في مجملها تتضمن معلومات تفيد بأن «ترامب كان على علم بحفلات جنسية لقاصرين في منشآته»، وكذلك إشارة إلى تسجيلات صوتية لترامب، وإبستين، وغيسلين ماكسويل... «يناقشون استراتيجيات تسويقية لحفلات جنسية رفيعة المستوى في ملعب غولف دونالد ترامب»، ومع ذلك، «أرسل التسجيلات بالبريد إلى محامٍ في جزر كايمان».
ومرة أخرى، أشارت وزارة العدل الأمريكية، في تعليقها على تل الوثائق، إلى أن «هذه البلاغات غير مؤكدة».










المصدر «لا» 21 السياسي