ثابتون وجاهزون للجولة القادمة.. اليمنيون يرتلون الوفاء لفلسطين..حشودٌ كالبحر تهدر بالعزة والكرامة
- تم النشر بواسطة لا ميديا
تقرير / لا ميديا -
يعاود اليمنيون خروجهم المليوني الحاشد في يوم شمس جديد تتزيّن فيه ساحاتهم بعلمي اليمن وفلسطين، وترتفع فيه أصواتهم كالموج الهادر، وتهتف قلوبهم قبل الحناجر: "تلبيةً ونصرةً للشعب الفلسطيني". تخرج صنعاء ومعها مدن ومحافظات ومديريات جغرافيا السيادة لتكتب قصيدةً جماعية عنوانها الوفاء، حيث امتزجت دموع العزيمة بوهج الإيمان، وأقسمت الجماهير أن تبقى ثابتةً على درب الحرية حتى يشرق فجر النصر الموعود، ويزول ليل الطغيان والاحتلال.
شهدت العاصمة صنعاء ومختلف محافظات ومناطق جغرافيا السيادة، أمس، مسيرات جماهيرية حاشدة، تحت شعار "تلبيةً ونصرةً للشعب الفلسطيني.. ثابتون وجاهزون للجولة القادمة".
وتوافدت الحشود البشرية إلى مختلف الساحات والميادين في المحافظات والمديريات والمدن استجابة لدعوة سيد الجهاد والمقاومة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي، إسنادا ونصرة للشعب الفلسطيني ومجاهديه، رافعة شعار البراءة من أعداء الله، وشعارات الحرية والعزة والكرامة والجهاد.
وجددت الحشود التي رفعت العلمين اليمني والفلسطيني، العهد بثبات موقف الشعب اليمني المناصر والمساند للشعب الفلسطيني المظلوم حتى تحقيق الفتح والنصر الموعود وزوال الكيان الصهيوني المجرم.
وأعلنت التضامن والوقوف إلى جانب الأشقاء في الجهورية الإسلامية في إيران ولبنان تجاه الطغيان والغطرسة الأمريكية والإسرائيلية، التي تستمر في مشاريعها التوسعية والتدميرية التي تستهدف كل شعوب الأمة.
كما أعلنت الحشود الاستنفار والجهوزية العالية لخوض الجولة القادمة من المواجهة مع العدو الإسرائيلي وأعوانه وشركائه حتى تحقيق النصر.
ونددت باعتداءات وجرائم العدو الصهيوني المستمرة بحق الشعب الفلسطيني وانتهاك حرمة المسجد الأقصى، في ظل الصمت العالمي والتخاذل العربي والإسلامي.
ودعت الحشود شعوب الأمة العربية والإسلامية إلى التحرك والخروج لمواجهة الصلف والإجرام الأمريكي والصهيوني وإفشال مخططاتهم الخطيرة التي تستهدف الجميع.
وأوضحت البيانات الصادرة عن المسيرات أن الخروج المليوني "يأتي انطلاقاً من إيماننا بالله سبحانه وتعالى، وجهاداً في سبيله وابتغاءً لمرضاته، وتلبية لدعوة إخواننا المجاهدين في فلسطين، وتضامناً مع إخواننا في إيران ولبنان، واستعداداً للجولة القادمة في المواجهة مع العدوّ الإسرائيلي وأعوانه وشركائه، وإدراكاً لأهدافهم التي من أهم ما فيها هو إشغال وإلهاء كل الشعوب في المنطقة وإغراقها في اهتمامات مختلفة بعيداً عن مراقبة ومواجهة مخططاته الخطيرة والمدمرة لنا ولأمتنا، وجرائمه التي تمهد لكل ذلك، وانطلاقاً من الوعي القرآني وتجسيداً لمقتضيات الإيمان والحكمة".
وأكدت البيانات الثبات على الموقف المبدئي والمستمر المساند للشعب الفلسطيني ومجاهديه الأعزاء تجاه ما يتعرض له من ظلم لا مثيل له في هذا العصر، ومن استمرار للجرائم بحقه من قبل العدو الصهيوني وبدعم أمريكي وغربي قتلاً وحصاراً وتهجيراً وتدميراً واختطافاً وتعذيبا للأسرى رغم الاتفاق الذي تفاخر برعايته المجرم الكافر المنحط ترامب.
وأكدت أن الشعب اليمني لن يتراجع عن هذا الموقف حتى يحق الله الحق، ويكتب الفتح والنصر الموعود، وحتى زوال هذا العدو المجرم واستعادة الأرض والمقدسات بإذن الله تعالى، معلنة الجهوزية التامة للجولة القادمة من الصراع والمواجهة مع العدوّ "الإسرائيلي" وأعوانه وشركائه، ومواجهتهم بكل شجاعة وثبات وعزم ويقين.
كما أكدت الوقوف إلى جانب الاشقاء في الجمهورية الإسلامية الإيرانية وفي لبنان ضد قوى الطغيان والإجرام والغطرسة الأمريكية والإسرائيلية التي تستمر في مشاريعها التوسعية والتدميرية تحت عنوان "إسرائيل الكبرى" و"تغيير الشرق الأوسط " والذي يعني استهداف بلداننا وشعوبنا جميعاً دون استثناء.
ودعت البيانات أبناء الأمة العربية والإسلامية إلى الوعي بهذه المشاريع الإجرامية وبخطورتها وبنتائجها المدمرة والكارثية علينا في حاضرنا ومستقبلنا في الدنيا والآخرة.
كما دعت أبناء الأمة إلى التحرك والقيام بمسؤولياتهم الدينية والإنسانية في مواجهة هذه التهديدات والمخاطر والطغيان والإجرام الذي لن يسلم منه أحد إلا بالتحرك والجهاد في سبيل الله، والواقع أثبت ذلك وأثبت فشل كل الخيارات الأخرى.
وكان قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي، دعا الشعب اليمني إلى الخروج الشعبي المليوني الواسع، تلبية لطلب المجاهدين في فلسطين، ونصرة للشعب الفلسطيني المظلوم.
وأشار قائد الثورة في بيان صادر عنه، أمس الأول، إلى أن الشعب الفلسطيني يعاني بشكل يومي من الاعتداءات الصهيونية المستمرة من قتل وحصار واختطاف وتهجير ونسف للمساكن وتعذيب للأسرى وكل أشكال التعذيب بالرغم من الاتفاقيات والضمانات التي لا يلتزم العدو الإسرائيلي بها، وينكثها في كل ساعة.
وقال: "في هذا الخروج المليوني يؤكد شعبنا العزيز ثباته على موقفه المناصر للشعب الفلسطيني، واستعداده للجولة القادمة من المواجهة مع العدو الإسرائيلي وأعوانه وشركائه، كما يؤكد موقفه الثابت في التضامن مع الجمهورية الإسلامية في إيران، ومع لبنان وغيرها من بلدان أمتنا الإسلامية، تجاه الطغيان والغطرسة الأمريكية والصهيونية، التي تستهدف كل المنطقة، وتسعى إلى استعباد الأمة الإسلامية ويدعو جميع شعوب أمتنا إلى الوعي بالأهداف الحقيقية للأعداء، والمسؤولية الدينية والإنسانية في التصدي لطغيانهم ضد المخاطر التي تستهدفها جميعا".
وأكد السيد القائد أن الخطر هو في التفريط والتخاذل والغفلة؛ لأن الأعداء في عمل مستمر وفق مخططاتهم الصهيونية العدوانية تحت عنوان إسرائيل الكبرى وتغيير الشرق الأوسط.
كما أكد أن اعتداءاتهم المستمرة على الشعب الفلسطيني، وانتهاك حرمة المسجد الأقصى يوميا، والاغتصاب للأراضي في الضفة الغربية وبناء المستوطنات عليها، والجرائم الوحشية اليومية ضد الشعب الفلسطيني، لا يجوز أبدا أن تتحول إلى مشاهد عادية في شاشات التلفاز بمرأى ومسمع الملياري مسلم، وإلا فسيكون حال بقية الشعوب كذلك حينما يأتي عليها الدور.










المصدر لا ميديا