نجم المصارعة عبدالفتاح الدرة لـ «لا»:اخترت مهنة الطب مساعدة للناس وطموحي تمثيل اليمن في الاستحقاقات الدولية
- تم النشر بواسطة نبيل الترابي / لا ميديا
نبيل الترابي / لا ميديا -
أثبت لاعب المنتخب الوطني للمصارعة الكابتن عبدالفتاح الدرة، أنه ليس مجرد لاعب رياضي على حلبة المصارعة، بل شخص طموح بجانب التفوق الرياضي بعدما واصل مسيرته الناجحة وجمع قدرته على التفوق بين حبه العميق للرياضة والدراسات الجامعية.
قصص نجاح ولدت من رحم المعاناة وبطولات تحققت بعد كفاح طويل مع نجمنا الرياضي الذي أصبح طبيباً. حيث كشف لنا بأنه توقف عن ممارسة اللعبة بسبب الدعم المادي وتوقف المشاركات الداخلية والخارجية.
وفي تصريح لصحيفة "لا" قال نجم المصارعة اليمنية: "كانت وجهتي صوب المجال التدريبي وتطوير نفسي في اللعبة، إلا أن التحاقي بكلية الطب كان قراراً صعباً وضرورياً في نفس الوقت لتحقيق أهدافي". مؤكداً أن مشاركته في بطولة غرب آسيا في الأردن وإحراز اليمن المركزين الأول والثاني في الحرة والرومانية، كانت مصدر فخر له وإنجازاً عريقاً ووساماً تعتز به الرياضة اليمنية.
ويتابع الدرة حديثه: "ارتدائي ثياب الطب لا يعني أنني تركت اللعبة، بل بالعكس كانت حالة دمج بين شغفي وحبي للرياضة والتي تعتبر جزءا من حياتي ومواصلة تعليمي من خلال تنظيم الوقت والتوزان بين الدراسة والتدريب". مفيداً بأنه اختار مهنة الطب لأنها تتيح له مساعدة الناس والمساهمة في المجتمع وتعتبر مهنة نبيلة وأيضاً لرغبته في التعليم والتطوير المستمر. منوهاً: "شكل دور الأسرة بدعمي وتشجيعي حافزاً كبيراً في مسيرتي الرياضية خصوصاً والدي الذي وقف إلى جانبي في كل لحظة، وهذا شعور لا يوصف واللسان تعجز عن التعبير تجاه هذا الموقف العظيم".
ويواصل الدرة حديثه: "اخترت لعبة المصارعة منذ نعومة أظافري وأمتلك في رصيدي العديد من البطولات المحلية والخارجية، وهي فرص لتحقيق النجاح والتطور كرياضي".
وعن واقع المصارعة اليمنية اليوم، يقول بنبرة حزن: "للأسف الشديد اختفى بعض اللاعبين عن الساحة الرياضية بعد أن كان لهم بصمات بارزة سواء على الإطار المحلي أو الاستحقاقات الخارجية، بسبب قلة الدعم المالي والإصابات والآلام التي تؤدي الى الاعتزال المبكر". مشيراً في ذات السياق، بأن رحيل المدرب العراقي ثابت نعمان الأعظمي ألقى بظلاله على تراجع اللعبة كونه كان يعتبر العمود الفقري في النهوض بلعبة المصارعة، ويُعد رحيل الأعظمي عن المصارعة اليمنية بمثابة الخسارة.
وعن حياته مع اللعبة يصف الدرة: "المصارعة تعني لي الكثير وطموحاتي لم تتوقف وميولي في تحقيق الإنجازات ما زالت تجري في دمي وفي حال طلب مني تمثيل اليمن في الاستحقاقات الدولية سأكون فخوراً جداً بذلك حاملاً على عاتقي علم الوطن الغالي متربعاً على منصات التتويج بأقراص الذهب".
ويختتم الدرة قائلاً: "كل الشكر والتقدير للكباتنة عبدالله المغربي، المدرب العراقي نعمان الأعظمي، عادل الحمادي، يحيى شيبان، حميد الحيمي وبشير اليمني، على جهودهم الجبارة مع لعبة المصارعة، وأيضاً أشكر والدي العزيز على وقوفه معي وتشجيعه لي في تحقيق أهدافي المنشودة، ودعواتي بالرحمة لشقيقي المصارع الصغير مازن الذي ارتقى شهيداً في ميدان العز والبطولة".










المصدر نبيل الترابي / لا ميديا