«لا» 21 السياسي -
هل تتذكرون مقولات: الحوثيون مجوس وروافض ويسبون صحابة النبي وأمهات اليمنيين وهم عملاء لإيران ويهددون الأمن القومي العربي (حلوة هذه!) ووجوب إعادة اليمن منهم للحضن العربي وأنهم انقلابيون ويلزم إعادة الشرعية إلى صنعاء و... و... و... وغيرها من الأكاذيب والترهات التي تحت دعاواها الضالة والمضللة شن أعراب نجد والخليج ومرتزقتهم عدوانهم على اليمن وحاصروا شعبه وما يزالون. كل ذلك أغرقته القوات المسلحة اليمنية بصواريخ ومسيرات وزوارق نصرة غزة في قعر البحر الأحمر وللأبد.
وبالمثل فقد عصف المجاهدون الفلسطينيون في عملية «طوفان الأقصى» وما تبعها من صمود ومقاومة في وجه العدوان الكوني على غزة بكل سرديات اليهود والغرب الصهيوني من أول كذبة «شعب الله المختار» وحتى مقولة «أرض بلا شعب لشعب بلا أرض»، مروراً بسرديات «اليهود المساكين» و»الهولوكوست» وحقوق الإنسان والديمقراطية والعدالة والمساواة والحرية والأمم المتحدة ووكالات الغذاء والدواء والغوث والجنايات... وغيرها من أكاذيب النظام العالمي لما بعد الحربين العالميتين الأولى والثانية.
لقد تمت عملية النسف بنجاح وتم تعرية العالم الصهيوني، وكانت غزة هي ورقة التوت الحمراء التي أسقطتها أشلاء أطفال ونساء غزة عن سوءة البشرية جمعاء.
وبالمثل فعلت صنعاء فعرّت صهاينة الأعراب من الخليج العاهر إلى المحيط الغادر، فظهرت زنانير المتصهينين من خلف دشداشات أصحاب السمو الواطي، وبدت عورات المتيهودين من وراء شماغات «معالي» زايد و»جلالات» آل ثاني وثالث وأمير المتصهينين السادس.