أغلقت القوات الروسية مناطق بحرية واسعة في شرق البحر الأبيض المتوسط، للقيام بمناورات تدريبية يتخللها إطلاق صواريخ من سفن وقطع بحرية روسية تشارك في هذه المناورات.
وتم إغلاق عدد من المناطق في المياه الدولية في شرق البحر الأبيض المتوسط، بالقرب من سوريا ولبنان وقبرص، بسبب تدريبات تقوم بها سفن البحرية الروسية تتضمن “اختبارات إطلاق صواريخ”.

ووفقا لوكالة "انترفاكس" فإن البحرية الروسية قامت بالإبلاغ عن إحداثيات المناطق المغلقة أمام رحلات الطائرات المدنية ومرور السفن البحرية حتى الـ 26 من سبتمبر الجاري بسبب قيام سفن البحرية الروسية بمناورات وتدريبات في هذه المنطقة تتضمن اختبارات إطلاق صواريخ.

وحسب القواعد الدولية المعمول بها، فإنه يترتب إشعار حركة الطيران الدولية وكذلك حركة الملاحة البحرية وتحذير طواقم البحارة والطواقم الجوية، وإبلاغهم إحداثيات المناطق المغلقة التي يحظر عليهم دخولها أو الاقتراب منها.

وتضمن بلاغ البحرية الروسية إحداثيات المناطق المغلقة أمام رحلات الطائرات المدنية ومرور السفن البحرية حتى 26 سبتمبر الجاري، بسبب قيام سفن البحرية الروسية بمناورات وتدريبات في هذه المنطقة.

ولم يعرف ما إذا كانت لهذه المناورات البحرية علاقة بحادث إسقاط طائرة الاستطلاع الروسية إيل 20 قبل يومين، وعمليات البحث الجارية عن حطامها وجثث 14 عسكريا كانوا على متنها.

وكانت روسيا قد اختتمت، في الثامن من الشهر الحالي، مناورات مشتركة بين تشكيلات الأسطول الحربي والقوات الجوية الفضائية الروسية في البحر الأبيض المتوسط