مـقـالات - أنس القاضي
- من مقالات أنس القاضي الجمعة , 6 سـبـتـمـبـر , 2019 الساعة 6:55:55 PM
- 0 من التعليقات
أنس القاضي / لا ميديا - لماذا تم تشكيل «اتحاد إمارات الجنوب العربي» والسعي الحالي نحو «دولة الجنوب العربي»؟ كانت بريطانيا كانت قد حددت موعدا لانسحابها من عدن أقصاه 1968م، ولكن بعد أن أعادت صياغة الخارطة السياسية للجنوب على أساس أربع دول مستقلة ضمن اتحاد فدرالي هو «اتحاد الجنوب العربي»، الذي لقي هجوماً من عبد الله باذيب وجمال عبد الناصر. واليوم تسعى الإمارات للجمع بين ترشيد علاقتها بإيران والمحافظة على مصالحها الاستعمارية في اليمن....
- الـمــزيـد
- من مقالات أنس القاضي الثلاثاء , 3 سـبـتـمـبـر , 2019 الساعة 8:05:47 PM
- 0 من التعليقات
أنس القاضي / لا ميديا - تأتي التطورات الأخيرة في الجنوب اليمني في سياق المشروع البريطاني، فالمملكة المتحدة هي الفاعل الدولي الأول في الجنوب اليمني، وكامتداد للسياسة الاستعمارية البريطانية القديمة، تنفذها الإمارات حاليا. وحين انسحبت بريطانيا من عدن، كانت نقلت إلى مشيخة الإمارات مقر «قيادة المستعمرات في الشرق الأوسط وأفريقيا». إن جوهر السياسة الاستعمارية البريطانية التي يجري تطبيقها،...
- من مقالات أنس القاضي الأثنين , 19 أغـسـطـس , 2019 الساعة 6:23:04 PM
- 0 من التعليقات
أنس القاضي / لا ميديا - كغيرها من اللافتات استغلت «المسألة النسوية» للطعن في السُلطة الوطنية في صنعاء خدمةً للعدوان؛ وقد ظهرت طوال فترة الحرب العدوانية كثير من المسائل التي تم إثارتها وتسويقها كقضايا حقوقية ومظلوميات نسوية، وتوجيه السخط ضد المدافعين عن الوطن في ظل صمت مُخزٍ عن جرائم تحالف العدوان ومرتزقته بحق المرأة اليمنية. كما يتم العمل على خلق صورة ظلامية عن أنصار الله، تماثلهم بالجماعات المتطرفة، ليُبرر الموقف النسوي ضدهم، «كـ«أعداءً لحرية المرأة». ...
- من مقالات أنس القاضي السبت , 10 أغـسـطـس , 2019 الساعة 5:37:40 PM
- 0 من التعليقات
أنس القاضي / لا ميديا - كغيرها من اللافتات استغلت «المسألة النسوية» للطعن في السُلطة الوطنية في صنعاء خدمةً للعدوان؛ وقد ظهرت طوال فترة الحرب العدوانية كثير من المسائل التي تم إثارتها وتسويقها كقضايا حقوقية ومظلوميات نسوية، وتوجيه السخط ضد المدافعين عن الوطن في ظل صمت مُخزٍ عن جرائم تحالف العدوان ومرتزقته بحق المرأة اليمنية. كما يتم العمل على خلق صورة ظلامية عن أنصار الله، تماثلهم بالجماعات المتطرفة، ليُبرر الموقف النسوي ضدهم، «كـ«أعداءً لحرية المرأة». ...
- من مقالات أنس القاضي الثلاثاء , 23 يـولـيـو , 2019 الساعة 7:44:02 PM
- 0 من التعليقات
أنس القاضي / لا ميديا - يحمل الكاريكاتير، كبقية أشكال الإنتاج الجمالي، مهمة تطوير الذات الإنسانية تطويراً شاملاً، وأن يصبح الفن صانعا للسعادة، وأن يعبر عن أفكار الناس ورغباتهم ومشاعرهم، وأن يخدم قضاياهم الاجتماعية الوطنية ويصبح وسيلة لإغناء الأفكار والنمو الأخلاقي والسياسي للشعب. والكاريكاتير بين أشكال التعبير الفنية أكثرها وضوحاً من حيث الدلالة السياسية. ورغم خفة حركة خطوطه إلا أنه شكل فني هام مؤثر سياسيا وفلسفيا وجماليا، يتطلب نقده من البُعدين الجمالي الفني والسياسي الفلسفي، ونقد دوره في هذه المرحلة من عمر الوطن والشَعب اليمني، الذي يعاني من نير العدوان والحصار ويجسد ملاحم الصمود والمقاومة والانتصار....











