مـقـالات - مازن إدريس
- من مقالات مازن إدريس الأثنين , 31 أغـسـطـس , 2026 الساعة 12:12:41 AM
- 0 من التعليقات
مازن إدريس / لا ميديا - الإسناد والقصف الجوي عبر الطيران الحربي السعودي الأمريكي، تم تحييده بفضل الله. الإسناد والقصف البحري من فرقاطات سعودية وأمريكية وبريطانية، تم تحييده بعون الله وفضله. خط الإمدادات اللوجستية عبر البحر، تم قطعه بفضل الله وتأييده. خط الإمدادات اللوجستية بالإنزال الجوي المباشر عبر مروحيات وطائرات شحن عسكري، تم قطعه بعون الله وفضله وتأييده....
- الـمــزيـد
- من مقالات مازن إدريس الأحد , 2 يـونـيـو , 2024 الساعة 7:30:06 PM
- 0 من التعليقات
مازن إدريس / لا ميديا - للحظة تخيلت نفسي من سكان عدن وبقية المحافظات المحتلة، وبينما أنا جالس في بيتي إذا بشخص يدق الباب!! فتحت الباب وقلت له: أهلا وسهلا! من معي؟ وأي خدمات؟ قال: معك مندوب البنك المركزي في عدن!! قلت: حياك الله! ايش المطلوب؟ قال: كم معك زلط من العملة القديمة؟ قلت: معي 100 ألف ريال يمني قديم!! قال: طيب هاتها واديلك بدلها 100 ألف ريال جديد (مزور)!...
- من مقالات مازن إدريس الثلاثاء , 19 ديـسـمـبـر , 2023 الساعة 7:47:27 PM
- 0 من التعليقات
مازن إدريس / لا ميديا - بتشوف نفسك ضعيف أمام الطغاة. بتشوف نفسك عاجز عن مقارعة العتاة. بتشوف نفسك حشرة أمام دول الاستكبار. مش واثق من نفسك، إنسانيتك، مهاراتك، خبراتك، قدراتك الذهنية والعقلية على منافسة الكبار! مش مقتنع أنك قادر على انتشال نفسك من حضيض الانبطاح. مش واثق بربك ورسالة نبيك، قرآنك وعقيدتك. مش مصدق أن الله قادر على كل شيء...
- من مقالات مازن إدريس الأثنين , 12 سـبـتـمـبـر , 2022 الساعة 7:14:12 PM
- 0 من التعليقات
مازن إدريس / لا ميديا - العدالة تبدأ من تخليك عن أنانيتك المفرطة وحب الذات.. تبدأ من توبيخك لنفسك المتخاذلة والمتذمرة لعدم إشباع رغباتها.. تبدأ من تأليبك لقلبك وشحنه بالبغضاء وتوجيه سخطك تجاه عدوك الحقيقي.. تبدأ من تأنيبك لضميرك الميت ومحاولة إحيائه.. تبدأ من استشعارك للمسؤوليات المنوطة بك بصفتك مواطنا يمنيا؛ والقيام بواجبك الوطني والشرعي على أكمل وجه تجاه وطنك ودينك وهويتك والدفاع عن حقك وأرضك وعرضك...
- من مقالات مازن إدريس الأثنين , 15 أغـسـطـس , 2022 الساعة 8:56:47 PM
- 0 من التعليقات
مازن إدريس / لا ميديا - قال: لا ننكر شجاعتكم وتضحياتكم وصمودكم في وجه عشرين دولة! قلت: شكرا، وهات من الأخير؛ من عند “ولكنكم...”! قال: ولكنكم لم تضحوا وتقاتلوا وتواجهوا من أجل الوطن كما تدعون، وإنما للدفاع عن أنفسكم أولاً وتأمين مصالحكم كأنصار الله ثانياً! قلت: أما أولاً فمن حقنا أن ندافع عن أنفسنا كأنصار الله...











