مـقـالات - ابراهيم الحكيم

استثمار الوجع!

إبراهيم الحكيم / لا ميديا - يعيش غالبيتنا حياة طريدة يتربص بها الصيادون من كل حدب وصوب، فإن نجا من غارات الطيران أو أوبئة الحصار، وتجاوز مالكي البقالات، وتخطى متحصلي أقساط المدارس، وتوارى عن مالكي الوايتات، وانزوى من مالكي مولدات الكهرباء؛ لن ينجو قطعا من مالكي العقارات، فهم يملكون أعشاشنا التي نلوذ إليها!...

انهيار العظمة!

#إبراهيم_الحكيم / #لا_ميديا - درسنا في صفوف تعليمنا الأولى أن من حفر حفرة لأخيه وقع فيها، وحفظنا في صبانا المثل الشعبي اليمني الرائج آخرة المحنش للحنش، وخبرنا في حياتنا نماذج عدة لهذا لا تنفك تتكرر أمامنا، وأكاد أرى أكبر هذه النماذج يتحقق بارتداد "الفوضى الخلاقة" على صانعيها ومصدريها....

كبسولات نظام

#إبراهيم_الحكيم / #لا_ميديا - نعيش منذ بداية هذه الألفية زمن «الفوضى الموجهة» لتحقيق مآرب محددة، فوضى سمتها الولايات المتحدة عند تصديرها «الفوضى الخلاقة»، تجميلاً لمآلاتها المدمرة ونتائجها الهدَّامة. ولا توجد مضادات للفوضى عدا كبسولات النظام، فالأخير ضد للفوضى، وكلما كان النظام عادلا وناجعا، متينا ونافذا، كان سائدا ورادعا....

تعويض الرواتب

إبراهيم الحكيم / #لا_ميديا - يمثل 18 سبتمبر تاريخ ذكرى أليمة لنحو مليون و750 ألف يمني، ومن ورائهم نحو 10 ملايين يمني على الأقل، لن ينسوا ما حييوا اقتراف الفار «هادي» وحكومته «الشرعية» بحقهم جناية كبرى من دون أدنى أسف بهم وأفواه من يعولونهم، بوقف صرف رواتبهم واتخاذها سلاحا تراهن عليه لحسم الحرب. ...

ما عذرهم؟!

إبراهيم الحكيم / #لا_ميديا - يعجز الإنسان السوي أن يكون محايدا حيال ما تشهده البلاد من حرب مدمرة حاقدة ومجرمة وحصار جائر وظالم. الباحث عن التزام الحياد سيواجه ألف سبب وواقعة تجبره على اتخاذ موقف، وكلها تندرج تحت إجابة السؤال نفسه: ما ذنب المدنيين حتى يعاقبوا جماعيا؟ ولماذا يستهدفون عمدا؟! كان يمكن الانجرار تحت طائلة الدعاية...