مـقـالات - محمد التعزي
- من مقالات محمد التعزي السبت , 17 فـبـرايـر , 2024 الساعة 6:30:19 PM
- 0 من التعليقات
محمد التعزي / لا ميديا - بدون كنس -وأقول كنس- القضاء من الفاسدين وأقسام الشرطة من المرتشين فلا فائدة، فلا يزال الأفندم الفاسد الأكبر يعمل رغم الثورة الشعبية الموفقة. الأسبوع الماضي -وكان حلم نائم- رأيت أنني في قسم شرطة في أمانة العاصمة. دخلت هذا القسم أنقذ شاكياً، والذي انهمر دمه مدراراً إثر أن ضربه جاره بمسدس في رأسه....
- الـمــزيـد
- من مقالات محمد التعزي الجمعة , 16 فـبـرايـر , 2024 الساعة 5:58:38 PM
- 0 من التعليقات
محمد التعزي / لا ميديا - لا تزال المحاورات والمحاولات والمداولات تدور بين المفاوضين المخولين من قبل حكومتنا الوطنية، برئاسة الفتى المحنك الشاب محمد عبدالسلام، والمفاوض السعودي من قبل دول العدوان (مجهول). ومن حق شعبنا المقهور المقتول بكل صواريخ الدمار أن يعرف ماذا يجري وما يدور. ولنا أن نسجل تقديرنا وشكرنا الجزيل للأشقاء في سلطنة عمان،...
- من مقالات محمد التعزي الثلاثاء , 13 فـبـرايـر , 2024 الساعة 6:58:24 PM
- 0 من التعليقات
محمد التعزي / لا ميديا - تتعلق أنظار اليمنيين شمالاً وجنوباً بزيارات الإلهاء والنفاق التي يقوم بها موظفو البعثات الأممية، الموكل إليهم متابعة الأزمة اليمنية، وهي زيارات نفاق لا أقل ولا أكثر، تحول دون الوقوف على الحقيقة الواضحة، وهي استكمال إجراءات موت الشعب اليمني وهي السياسة التي تنتهج صناعتها الولايات الأمريكية، وسوف نلحظ أن ما يحدث في غزة إن هو إلا نسخة مما يحدث في صنعاء من تدمير...
- من مقالات محمد التعزي الأثنين , 12 فـبـرايـر , 2024 الساعة 7:01:10 PM
- 0 من التعليقات
محمد التعزي / لا ميديا - تصبح الحرية الرشيدة مما تقتضيه الشعوب التي تنتابها الظروف الأكثر هولاً وشدة، فالحرية هي الترس الصلب الواقي ضد رياح الأعداء والنصال اللئيمة والأعباء الأكثر إرهاقاً وصلفاً. إن الحرية هي السلاح الماضي الذي يُفشل المؤامرات ويقصم العاديات ويمنع الداهيات. ولقد نعلم أن انتصارات تلو انتصارات حققها شعبنا بفضل حرية بدأ يلوح اكتمالها ...
- من مقالات محمد التعزي الجمعة , 9 فـبـرايـر , 2024 الساعة 6:45:04 PM
- 0 من التعليقات
محمد التعزي / لا ميديا - بمزيد أسف أشاهد شاشات التلفزيون التابع للعدوان فأرى مثقفين يمنيين أو بالأصح من يدعون الثقافة الوطنية وهم يرحبون بالقصف الأمريكي والبريطاني لصنعاء وتعز وحجة والبيضاء! وقد قلت في سطور سابقة إن «الخنزير» هو الكائن الوحيد الذي يساعد نظيره الخنزير على ارتقاء أنثاه! والسؤال: هل تصل الصفاقة بهذا المثقف أن يستدعي العدوان لتحطيم وتدمير وطنه؟!...











