مـقـالات - محمد التعزي

إعلام!

محمد التعزي / لا ميديا - يكاد يتفق منظرو الإعلام على أن الإعلام يقوم بثلاث مهام: الأولى إبلاغية، وتتمثل في إيصال الخبر إلى الأمة، وتتبع ما يحصل من أحداث في العالم، لأن العالم أصبح -كما يقولون بعبارة مبتذلة- قرية واحدة، فما يحدث في الصين الشعبية يؤثر في الكونجو وموريتانيا وجزر الكاريبي سياسياً واقتصادياً واجتماعياً، وبورصة المال في نيويورك تؤثر على نحو ما في بورصة اليابان والفلبين،...

مقترح

محمد التعزي / لا ميديا - كنت ولما أزل أطمع أن تختفي وزارة الظلم (العدل) التي وبفساد بعض قضاتها يجد الحاقدون منفذاً واسعاً للتحريض على الإسلام ديناً وشريعة، لأن القضاة يدّعون الإسلام، وللتحريض على الدول، وأن تصير بدلها وزارة المخترعات العصرية والمبتكرات الوطنية. ولست أتجنى على هذه الوزارة ولا على قضاتها الكرام، فقد نريد أن يذهب الصحفي إلى باب الوزارة ليعمل استبياناً ...

فضول تعزي

محمد التعزي / لا ميديا - في اليمن كفاءات رائعة تمنح كل البلد التقدم والازدهار إن هي وُجهت التوجيه السليم. والكفاءات اليمنية شاملة في الإدارة والكشف والابتكار... ولكن أين هذه الكفاءات؟! لقد مرت فترة من أصعب الفترات وأكثرها سوءاً حينما حوربت هذه الكفاءات حرباً أخرجتها من الخدمة، وكأنّ هذه الكفاءات وباء استخدم ضده الحسد وأمراض الماضي الأخرى، وكان هذا الوباء طاردا للكفاءات العلمية...

خدمة أو خدعة؟

محمد التعزي / لا ميديا - أول ما نريده من الأخ وزير الخدمة المدنية أن يطرح قانوناً شاملاً يسجل في أول سطر منه الآتي: 1ـ يحق للأستاذ الجامعي أن يستمر في التعليم أكثر من ستين سنة. 2ـ من حقه إذا تجاوز هذه المدة أن يحال إلى المعاش أو يستمر أستاذاً. فالدولة علمت وخرجت وأهلت كوادر ممتازة، فإذا نضج الأستاذ وكبر رميناه في الشارع؟! هذا إفراط وتفريط لا يسر أحدا. وحدث في مصر أن روجع قانون الخدمة...

مكاشفة!

محمد التعزي / لا ميديا - في خطابه الأسبوعي، الخميس 15/ 8، حدد السيد عبدالملك بن بدر الدين الحوثي ركائز ثلاثاً لأخطار تهدد وجود الإسلام وليس المسلمين وحسب. الركيزة الأولى: وجود هذه الأبواق التي تنال من الأمة بكثير من العداوة والبغضاء وتدس «السمّ في السم»، تسعى في توهين عزائم الأمة من خلال المذيعات الفاتنات الجميلات، والألوان والتقنية الجذّابة التي تستخدم العِلْم وسيلة للوصول السريع إلى عقل وذوق المتلقي بيسر وسهولة تعزيزاً وتضليلاً وتزويراً ومكراً وخديعة....