مـقـالات - عبدالمجيد التركي

الجامع الكبير

عبدالمجيد التركي / لا ميديا - منذ مئات السنين والجامع الكبير يتصدَّر كلَّ مساجد صنعاء بروحانيته وهدوئه واتِّساعه لكلِّ الطوائف والمذاهب. تدخل الجامع الكبير فتحس بروحانية لا تجدها في سواه.. تتأمَّل في الوجوه التي تحيط بك فترى وجوهاً رضيَّة ولِحىً مضيئة بالرضا.. وشيوخاً يلهجون بذكر الله، ولحاهم لا تخيفك ولا تبعث الريبة في نفسك.. إنها لحىً لا تؤطرها أي أيديولوجيا أو تيارات أو مذاهب...

حوار مع مثقفة سعودية

عبدالمجيد التركي / لا ميديا - • هل تتذكرين دار الحجر؟ حاول آل سعود قصفه بالصواريخ، وقصفوا مواقع أثرية كثيرة.. أيُّ حقد على التاريخ والحضارة والآثار! - إنهم يكرهون أيَّ شيء يتعلق بهوية أو ثقافة أو حضارة الآخرين، لأنهم بلا هوية حقيقية أو ثقافة أو حضارة.. إنهم مثل امرأة عجوز قبيحة، كلها تركيب في تركيب وتظن نفسها ملكة الكون! • ما يقوم به آل سعود، في اليمن، سيتسبَّب في زعزعة الأمن داخل المملكة،...

حوار مع مثقف سعودي

عبدالمجيد التركي / لا ميديا - • نحن السعوديين نسعى للشهادة سعي الأم الباحثة عن رضيعها المفقود، ولن يضيرنا شيءٌ إلا أن تُنتهك حرمات المسلمين في أي بقعة من الأرض، نبكي لبكائهم ونستعز بنصرهم ونصرتهم، ولا حياة لمن حسبوا الحياة خالدة. - نسأل الله أن يرزقكم الشهادة يا صديقي.. واضح جداً أنكم تريدون الشهادة، بدليل فرار جنودكم بالآلاف من المواقع العسكرية، وبدليل استئجاركم للقتلة والمرتزقة ليستشهدوا نيابة عنكم!...

حياةٌ واحدةٌ في المُكلاَّ لا تكفي

عبدالمجيد التركي / لا ميديا - حين تصل إلى تلك المدينة الساحرة وتقرأ هذه اللَّوحة “مرحباً بكم في المُكلاَّ”، عليكَ أن تضع على عتباتها متاعكَ من الحُزن ورصيدك من الألم، لأنَّها مدينةٌ لا تعرف الحُزن. تقف على الكُورنيش تتأمَّل البحر، فتكتشف أنَّكَ سواك، وفي نفس الوقت تُدرك أنَّكَ أنت! تعتقد أنَّكَ دُون إحساس فيفضحُكَ البحر، تسترسلُ مع البحر في المكاشفة، فترى كُلَّ أقطاب الصُّوفية أمامك يمشون على الماء...

عودة إلى الذات

عبدالمجيد التركي / لا ميديا - كلنا بحاجة للوقوف أمام المرآة . . نتفحص أنفسنا قليلا . . ننظر ما أصبحنا عليه . . نكتشف أنفسنا . تأخذنا من ذواتنا مشاغل الحياة والجري خلف لقمة العيش، فنحس أننا نعيش لأجل لا شيء .. ونلهث خلف اللا شيء. الكثير لا يعرف إلى أي مستوى دراسي وصل أبناؤه ، ولا في أية مدرسة يدرسون، والكثير جدا يعيش في خط واحد ذهابا وإيابــا مثـل جَمَل المعصرة ...