صعّد جيش العدو الإسرائيلي من خروقاته وانتهاكاته لاتفاق وقف إطلاق النار، اليوم الأحد، ونفذ اعتداءات بغارات جوية وتفجيرات وتوغلات وتجريف استهدفت عدداً من البلدات في جنوبي لبنان.
ففي قضاء مرجعيون، أفادت الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام، بأن جيش العدو الإسرائيلي نفذ تفجيرا كبيرا في بلدة حولا، وتفجيراً آخراً في بلدة القنطرة، وتم تسجيل تحرّك لآليات جيش العدو شرقي بلدة الخيام، تزامنًا مع إطلاق نار، فيما أقدم جيش العدو على إحراق أحد المنازل في المنطقة.
وفي قضاء النبطية، ألقى جيش العدو قنابل مضيئة على حرش عيتا الجبل بهدف إشعال حرائق، واستهدفت مدفعية العدو حرش عيتا الجبل-بيت ياحون بعدد من القذائف الثقيلة، فيما توغلت جرافة "D9" وقوة عسكرية معادية باتّجاه مجرى النهر لجهة زوطر الغربية، وسبق ذلك قيام مروحية "أباتشي" بعملية تمشيط برشاشاتها الثقيلة باتجاه أطراف زوطر الشرقية.
كما توغلت قوة مشاة من جيش العدو، تؤازرها عدد من آليات الهامر المصفحة، نحو مجرى نهر زوطر الغربية، حيث تعمل على تنفيذ تفجيرات في المنطقة عند ضفاف النهر، بينما نفذت طائرة مسيرة للعدو الإسرائيلي، غارة على أطراف النبطية الفوقا.
وفي قضاء بنت جبيل، نفذ جيش العدو الإسرائيلي عملية تمشيط بالأسلحة الرشاشة من بلدة حداثا بإتجاه أطراف بلدة عيتا الجبل، وواصل إضرام النار في ممتلكات الأهالي في بلدة حداثا، حيث أتت النيران على مساحات واسعة من حقول الزيتون، فيما ألقت طائرة مسيّرة قنبلة صوتية عند مدخل بلدة صربين.
أما في قضاء صور، فاستهدفت مدفعية جيش العدو الإسرائيلي بلدة المنصوري، فيما جرف الجيش ما تبقى من المنازل في مشاع المنصوري.
وحلّق الطيران المسيّر للعدو على علو متوسط فوق جزين ومنطقتها في قضاء جزين.
ومنذ الثاني من مارس الماضي، صعّد العدو الإسرائيلي، عدوانه الإجرامي على لبنان مستهدفاً البلدات والقرى والمدن اللبنانية والأعيان المدنية، ما أسفر عن مئات الشهداء وآلاف الجرحى ونزوح نحو مليون ونصف مواطن لبناني غالبيتهم غير مسجلين في مراكز الإيواء.