الحارس اليمني في الدوري السعودي نواف بامحرز لـ«لا»:تجربتي مع نادي جدة ناجحة.. ولم أتردد في قبول دعوة المنتخب اليمني
- تم النشر بواسطة طارق الأسلمي / لا ميديا
طارق الأسلمي / لا ميديا -
أكد الحارس اليمني نواف بامحرز اعتزازه الكبير بنشأته ومسيرته الرياضية في الملاعب السعودية، موضحاً أن تجربته الكروية التي بدأت واستمرت في المملكة كانت ناجحة ومحل رضا تام بالنسبة له رغم عدم اكتمال بعض فصولها.
وأشار إلى أن الفضل في بروزه يعود لله عز وجل، ثم لوالده الكابتن فيصل بامحرز، معبراً في الوقت ذاته عن تقديره العميق لإدارة نادي جدة، وعلى رأسه الأب الروحي للنادي الأستاذ أحمد البعداني.
وقال بامحرز، في تصريح لصحيفة "لا": "محطتي مع نادي جدة شهدت تطوراً ملحوظاً، إذ تألقت في العام الأول خلال الفترات التي احتاجني فيها الفريق، بينما خضت في العام الثاني 24 مباراة رسمية أساسياً، وهو ما أثمر عروضاً احترافية من أندية في دوري روشن ودوري يلو؛ إلا أن الظروف لم تسمح بإتمام تلك الخطوات حينها".
وعن تمثيل المنتخب اليمني شدد بامحرز على أن ارتداء قميص المنتخب الوطني يمثل الغاية الأسمى لأي لاعب، معتبراً إياها مهمة وطنية ومصدر فخر لا يمكن التردد في قبوله؛ كونها الفرصة الحقيقية لصناعة التاريخ والارتقاء بالمسيرة المهنية نحو آفاق أرحب تليق بمكانة اللاعب الدولي.
وأوضح أن التواصل الذي تم معه من قِبل مدرب المنتخب الوطني نور الدين ولد علي ومسؤولي الاتحاد قوبل بموافقة فورية ودون أدنى تردد، مبدياً طموحه الكبير إلى أن يشكل إضافة فنية قوية للمجموعة وأن يسخر كافة مجهوداته وإمكانياته لخدمة أهداف المنتخب في الاستحقاقات القادمة.
واختتم تصريحه بالإشادة بمستوى حراسة المرمى في اليمن، مستشهداً بالتألق اللافت للحارس محمد أمان في كأس الخليج الأخيرة، مطمئناً الجميع على سلامة هذا المركز، لافتاً إلى أن الاحتراف الخارجي يظل العامل الأبرز في صقل موهبة اللاعب ومنحه الثقة اللازمة من خلال الاحتكاك بمستويات فنية عالية، متمنياً لزملائه اللاعبين الحصول على فرص احترافية تعزز خبراتهم وتعود بالنفع على الكرة اليمنية عامة.










المصدر طارق الأسلمي / لا ميديا