مـقـالات - محمد حسين بزي

في ذكراه الـ49 رسالة من عاملة إلى شريعتي

د. محمد حسين بزي / لا ميديا - نصفُ قرنٍ إلّا حوْلا من قوة رحيل علي شريعتي التي لم تبرحنا حتى فتح محرّم ذراعيه علينا من غواشم الأمم، ونحن لا زلنا بين فكي الاستحمار والاستعمار. وأراني للمرّة الأولى أكتب عن شريعتي وآلة التوحّش «الإسرائيليّة» تفتك في بلدي لبنان، جاعلة من أعمارنا رزنامة في يد الموت، يقلّبها متى شاء وإلى أين شاء....

بنت جبيل..أسطورة المدن ومعجزة التاريخ

د. محمد حسين بزي / لا ميديا - يكفي بنت جبيل شرفاً أنّها صنعت وتصنع التاريخ للأجيال، فرغم حصارها من كل الجهات فإنّها صمدت وقاتلت العدو لـ45 يوماً، وأثبتت فعلاً أنّ «إسرائيل» أوهن من بيت العنكبوت، وأنّها معجزة التاريخ الذي يؤسس لثقافة مقاومةٍ حضارية مستمرة لا تعترف بالمحتل ولا الاستسلام مهما كانت التضحيات. بعد 45 يومًا من القتال الشرس والمنقطع النظير؛ لا تزال بنت جبيل أسطورة المدن التي تطل...

47 عاماً من الدم الفلسطيني على رحيل شريعتي

د. محمد حسين بزي / لا ميديا - أعلم أن هذه المقالة مغايرة ومفارقة لكل ما سبقها من مقالات أو مقدمات كنتُ كتبتها؛ولكنني تعمدتها محتسباً «إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ»، ولربما أدركني فيها من كتاب شريعتي علينا ما أدركني. لأكثر من ثلاثين سنة وأنا أكتب وأقدم كتب المرحوم الدكتور علي شريعتي باللغة العربية، وأحقق وأعلق على بعضها أحياناً؛ لكن ما لا يعرفه الكثيرون أنني أُشرف على طباعتها ونشرها في كل الأحايين،...

شريعتي في ذكراه الـ 46 والمرآة الثلاثية

د. محمد حسين بزي / لا ميديا - شريعتي، الذي عاش 43 سنة وهو يصرخ بمظلومية هابيل، وحنجرة نوح، ولسان إبراهيم، وعزم موسى، وعذاب عيسى، وبيان محمد، وصوت علي، ودم الحسين، وغربة أبي ذر؛ مات غريباً ودُفن غريباً. وبعد 46 سنة على رحيل علي شريعتي (1933-1977) لا يزال السكوت أقوى الحالمين في أفكارنا، ولا تزال المراوحة التاريخية تعصف في أوطاننا، ...

مقام اللقاء..مولانا الرومي وشمس تبريز

د. محمد حسين بزي / لا ميديا - إنّه صباح السبت، السادس والعشرين من جمادى الآخرة سنة 642هـ. وصل إلى قونية. ماج الدهر، تدافع الربيع، مزّق الوقت ساعاته ونثر دقائقه اللازوردية، حتى كدت لا تعرف الفجر من الغسق، ولا الظهر من المغيب. التهب الماء في أباريقِ الفضة في مساجد قونية. بعض المحاريب تشققت شوقاً. مصابيح الظهر غدت من الضوع مزهريات تتراقص في الهواء المعشوشب بخضرة الحضرة....

  • 1
  • 2
  • 3
  • >>