مـقـالات - ابراهيم الحكيم
- من مقالات ابراهيم الحكيم السبت , 23 أغـسـطـس , 2025 الساعة 1:25:50 AM
- 0 من التعليقات
إبراهيم الحكيم / لا ميديا - تظهر لكل متابع، في متغيرات الواقع بهذا التسارع المتتابع، معطيات غريبة تبدو في ظاهرها عجيبة، وتخفي في باطنها أموراً مريبة تطرح تساؤلات وجيهة: ما سر مضي الكيان الصهيوني بثقة وأريحية في مخطط "إسرائيل الكبرى"؟! الظاهر جلياً وعلناً مضي الكيان الصهيوني، بدعم من تحالف الشر العالمي "الانجلو-صهيوني" وتواطؤ أنظمة عربية، في حرق مراحل مخطط إقامة ما يسمى "دولة...
- الـمــزيـد
- من مقالات ابراهيم الحكيم الثلاثاء , 19 أغـسـطـس , 2025 الساعة 12:54:34 AM
- 0 من التعليقات
إبراهيم الحكيم / لا ميديا - بقيت أحسن الظن، كالغريق المتعلق بقشة، في حكام وحكومات الدول العربية، وبصورة أكبر، المستهدفة أراضيها بالاحتلال الصهيوني، رغم تعاونها العلني والخفي مع الكيان «الإسرائيلي»، وحمايتها له ودعمها المجاني!! حدثت نفسي أن المحتل الصهيوني بغى وأفسد حتى طغى واستبد، ولم يعد يطيق صبرا لبلوغ غايته وإنشاء «إسرائيل الكبرى». توقعت أن تكون هذه الغاية نهايته،...
- من مقالات ابراهيم الحكيم السبت , 16 أغـسـطـس , 2025 الساعة 1:07:59 AM
- 0 من التعليقات
إبراهيم الحكيم / لا ميديا - تبرز حقائق مهمة يجب أن تذكر، ومعلومات قيمة يجب أن تشهر، عن جريمة القرن الماضي: إلقاء قنبلتين ذريتين على اليابان، وجريمة القرن الجاري: حرب الإبادة الجماعية للفلسطينيين في غزة. هناك تشابه كبير في الخلفيات، على نحو مثير في المجريات، يجعلنا أمام تطابق في الغاية والوسيلة، مع اختلاف كبير في النتيجة. تستحق جريمة القصف الأمريكية لليابان، في ذكراها الثمانين، أن تجد من يشير إليها، ليعلم الجميع...
- من مقالات ابراهيم الحكيم الثلاثاء , 12 أغـسـطـس , 2025 الساعة 8:45:23 PM
- 0 من التعليقات
إبراهيم الحكيم / لا ميديا - تُظهر متواليات الأحداث والوقائع، على نحو واضح وقاطع، لا يحتمل الالتباس أو الانتكاس؛ انكشافا سافرا وخطيرا لأوراق العدو الصهيوني بالكامل، وتمكينا فاجرا ومتسارعا له من تحالف الشر "الأنجلو-صهيوني"، وحلفائه (عملائه) في المنطقة. صار الكيان الصهيوني يجاهر بمهمة ابتلاع ما تبقى من فلسطين، ويتحرك على المكشوف، بخطوات سريعة وخطيرة، وإعلانه ...
- من مقالات ابراهيم الحكيم الأربعاء , 6 أغـسـطـس , 2025 الساعة 1:15:19 AM
- 0 من التعليقات
إبراهيم الحكيم / لا ميديا - تبرز بين البشر في عالم اليوم، فئة تتخذ من الوقاحة منهج حياة، البجاحة تغدو وسيلة رئيسة لجني مصالحها، وحتى لو لم تكن الصفاقة طبعاً أصيلاً فيها، فإنها تسعى إلى اكتسابها والتمرس عليها. ومن أجلى أمثلة هذه الفئة مجرم الحرب «النتن» وربه المعتوه الخرف «ترامب». صارت البشرية في هذا العصر تواجه بغاة صلفين وقحين، يمارسون الإرهاب والعدوان بسفور، ويمعنون في الطغيان بفجور....











