مـقـالات - محمد التعزي
- من مقالات محمد التعزي الثلاثاء , 7 نـوفـمـبـر , 2023 الساعة 6:15:57 PM
- 0 من التعليقات
محمد التعزي / لا ميديا - للتاريخ، ومن دون مبالغة، باع النظام السابق -ضمن ما باع- قانون الخدمة الوطنية للسعوديين بمليارات الريالات والدولارات وأحيل من يشكك في هذا الطرح إلى مساءلة أصحاب الزعيم إن كانوا ينطقون، من مشائخ وضباط جيش وأمن وتجار ومهربين وقادة أحزاب... الخ. اليمني بمسيس الحاجة إلى إحياء هذا القانون، فلا تزال الصهيوأمريكية والرجعية العربية تتربص باليمن واليمنيين الدوائر...
- الـمــزيـد
- من مقالات محمد التعزي الأثنين , 6 نـوفـمـبـر , 2023 الساعة 6:18:43 PM
- 0 من التعليقات
محمد التعزي / لا ميديا - عبدالملك بن الحوثي بدر الدين يستحق أن يسمى «معتصم اليمن»، فقد أنجز وعده حتماً بأنه إذا دخلت أمريكا بجيشها إلى غزة فإنه سيقصفها بالصواريخ، وقد أنجز حر ما وعد!! في حرب «دمار البيوت على أصحابها» آناء الليل وأطراف النهار، عرفت الأمة اليمنية بعض الحقائق: أن زعماء العرب عملاء لكيان الاحتلال الصهيوني، فجبنوا عن مجرد إدانة المجازر التي راح ضحيتها آلاف الفلسطينيين...
- من مقالات محمد التعزي السبت , 4 نـوفـمـبـر , 2023 الساعة 8:16:33 PM
- 0 من التعليقات
محمد التعزي / لا ميديا - كشفت الحرب الصهيونية - الفلسطينية تآمر زعماء العرب ضد فلسطين. وإذا كان هذا التآمر غير جديد فإننا نذكر مجرد التذكير بأن «الزعيم» عبدالعزيز بن سعود -وبخط يده- قد منح أرض فلسطين لـ»المساكين اليهود»، ما يؤكد أن بني سعود ينتمون حقيقة لمردوخ اليهودي. ونسمع قريباً في عمان الأردن الرئيس النصراني الكافر والصهيوني «بايدن» رئيس أمريكا،...
- من مقالات محمد التعزي الثلاثاء , 31 أكـتـوبـر , 2023 الساعة 7:18:13 PM
- 0 من التعليقات
محمد التعزي / لا ميديا - إنه «الزعيم» علي عبدالله صالح عفاش، بلا شك ولا ريب ولا تردد، وقّع على صنيع ابن الوزير عن الجانب اليمني، كما وقّع خالد بن عبدالعزيز عن الجانب السعودي، في ثلاثينيات القرن الماضي. وقال هذا الأخير إن «فاسد» استلم مليارات من السعوديين ثلاث مرات، الأولى عندما أقنعهم بأن التوقيع على أي اتفاق حدود لا يمكن أن يعترف به العالم إلّا إذا تم عبر مجلس تشريعي...
- من مقالات محمد التعزي الأثنين , 30 أكـتـوبـر , 2023 الساعة 7:27:16 PM
- 0 من التعليقات
محمد التعزي / لا ميديا - وقع العالم، والعرب بخاصة تحت تأثير الإمبراطورية الإعلامية التي رأى الكيان الصهيوني أنهـــا المدخـــل الإنساني لتمكين اليهودي من السيطرة على العالم، فروجوا أولاً ترويجاً عنصرياً للجنس اليهودي، باعتباره جنساً سامياً، وأصبح هناك ما يشبه القانون في كثير من دول العالم اسمه «معاداة السامية» بموجبه يتم ابتزاز الكثير من الفئات الاجتماعية، مفكرين وسياسيين وقادة رأي،...











