مـقـالات - محمد التعزي
- من مقالات محمد التعزي الجمعة , 26 أبـريـل , 2024 الساعة 7:51:51 PM
- 0 من التعليقات
محمد التعزي / لا ميديا - هذا العام سكت الإحسان -إحسان الأغنياء- عن إجابات الأسئلة التي ضعفت شاحبة وهامدة أطلقتها حناجر الفقراء والضعفاء والمرضى، عدا إغاثات شحيحة من بعض التجار الذين تكرموا بقوائم ذات خانات تحتوي على أصناف الغذاء يقوم الموزعون -لا سامحهم الله- باختصارها سرقة وحيلة، إذ يوقع الفقير على سلع لم يستلمها آخذاً بحكمة مفادها: «ولا ما فيش»!...
- الـمــزيـد
- من مقالات محمد التعزي الثلاثاء , 23 أبـريـل , 2024 الساعة 8:19:54 PM
- 0 من التعليقات
محمد التعزي / لا ميديا - بقحة بالغة تتجاوز كل قحات الشرق والغرب، قال الصهيوني «بايدن»، زعيم البيت «العقور» الأمريكي، إنه مكلف بحماية الكيان الصهيوني، وأن سلامة «إسرائيل» من سلامة أمريكا والعكس صحيح. ومن أول يوم 7 تشرين الأول/ أكتوبر من العام الفائت، أقامت أمريكا جسراً جوياً تعبر عليه مئات المدرعات والذخائر. ولعل الصفقة الجوية من القاذفات ...
- من مقالات محمد التعزي الثلاثاء , 23 أبـريـل , 2024 الساعة 3:59:13 AM
- 0 من التعليقات
محمد التعزي / لا ميديا - الزعيم في أي بلد هو الذي يصنع التحولات على مر التاريخ، وكأن هذه التحولات إلهامٌ سماوي لاجتياز مراحل تسير بها الشعوب باتجاه تقدم يخترق به الإنسان مجالات الغيبة والخفاء ليجتلي حياة التقدم البشري الذي يكفل له حياة كريمة. ولا بأس أن نذكر أن هذه التحولات الثورية لها أثمان باهظة تكلف البشرية دماً وعرقاً وجهداً وما لا يستطيع المرء أن يتخيله. والتحول يقتضي بصيرة جماعية...
- من مقالات محمد التعزي الثلاثاء , 23 أبـريـل , 2024 الساعة 3:33:30 AM
- 0 من التعليقات
محمد التعزي / لا ميديا - على ذمة التواصل الاجتماعي «الموساد» (اختصار للاستخبارات «الإسرائيلية» - تأسست في ديسمبر 1949)، يكلف رجاله بجمع المعلومات بالدراسة الاستخبارية وتنفيذ العمليات السرية خارج حدود «إسرائيل». مؤسس «الموساد»، ديفيد بن جورون، والمقر الرئيس في «تل أبيب» (حيفا). فهو جهاز تأسس وفق بصيرة توراتية محرفة، فور قيام «دولة» الكيان الصهيوني، أو بالأصح بعد قيامه بسنة واحدة 1949،...
- من مقالات محمد التعزي الثلاثاء , 23 أبـريـل , 2024 الساعة 2:06:20 AM
- 0 من التعليقات
محمد التعزي/ لا ميديا - فيما ذهب من هذا الشهر الكريم تابعت، ولآماد يسيرة، بعض برامج التلفزيون، فوجدت معظم القنوات العربية تتملق الغرائز الدنيا، وتضيف إلى الفراغ الثقافي والفكري فراغاً آخر، وتكرس التسطيح العقلي الذي يخدم الحاكمين المستبدين الطغاة على نحو فاضح. ولعل الإعلاء من شأن الطبقة (الطفيلية) حديثة النعمة وإظهارها باعتبارها المثل والقدوة مما يكون مثلاً طافحاً بالواقعية الصارخة التي تكرس الطبقية الكريهة التي تخلق الصراع المجتمعي على نحو موصول....











