مـقـالات - محمد التعزي
- من مقالات محمد التعزي الثلاثاء , 23 أبـريـل , 2019 الساعة 7:36:09 PM
- 0 من التعليقات
محمد التعزي / لا ميديا - كان كثير من الحقائق التي تربط بين الأنظمة الرجعية والكيان الإسرائيلي، تعد نوعاً من المغامرات القولية، مهما دلت تلك الحقائق بالكثير من الأمثلة البصيرة! ومن بين تلك الأمثلة أن الكيان التوسعي السعودي كان يقوم بمد الكيان اليهودي المحتل لفلسطين بنصف الميزانية، أو يقوم بسد العجز في أكثر الأحيان، وهذا ما كشفته الأمثلة المعاصرة، ليس من خلال الدعم المالي وحسب، ولكن من خلال الحلف الوثيق بين اليهود وبني سعود (والجناس هنا يقتضي التطابق في المعنى). فالإعلام العالمي يثبت وساطة "نتن ـ بالوعة" لمقبح من خسران (الاسم الحركي لابن سلمان) لدى "المربوش ترامب"، كيلا تطبق عليه عقوبات، لأن "المهلكة" السعودية هي ضمان لهم لوجود "إسرائيل"!...
- الـمــزيـد
- من مقالات محمد التعزي الأثنين , 22 أبـريـل , 2019 الساعة 8:08:46 PM
- 0 من التعليقات
محمد التعزي / لا ميديا - يعلم الله أني أرحم هذا الوضيع الذي أجزل وأكثر من السوء لقريته "الوضيع" ودنس شرفها وشرف كل قرية يمنية. وإذا كان جذر الكلمة "وضع" فإن تقليبها على المستوى الصرفي يطبق على هذا الوضيع، رئيس كل "وضعاء" اليمن الذين ما عرفوا عند أهل اليمن وهم في تعز أو صنعاء أو أي محافظة أو قرية يمنية إلا بالضعة والهوان، ابتداء بشيخ المنجة (المانجو) البركاني مروراً بصاحب "الجلب" غير الرشيد من "الأعلوم"، وليس انتهاء بصاحب الحكمة التي أطلقها والدي "لا تكندر القبيلي عايقلبك" صاحب الصندقة. وبالحق أن هؤلاء الذين نجسوا تربة سيئون بوجوههم الوضيعة قد أخذوا بنصيحة "الفندم" الذي قتل نفسه "رزق الهبل على المجانين"، وأحسب أن 400 ألف سعودي كثيرة على رأس كل واحد من هؤلاء الوضعاء الضائعين،...
- من مقالات محمد التعزي الأحد , 21 أبـريـل , 2019 الساعة 7:23:17 PM
- 0 من التعليقات
محمد التعزي / لا ميديا - بدهي أن تصدر الثورات عن نوعين للوسائل والأهداف كليهما، وإذ ندرس عصور الأدب في المعاهد والجامعات كالعصر الجاهلي وبعده صدر الإسلام ثم العصر الأموي ثم العباسي حتى نصل إلى عصر الانحطاط الذي كان عصراً تجزأت فيه الدول العربية والإسلامية، فإن هذا التتابع الزمني الذي يثبت ارتباط السياسة بالفكر بشكل عام على نحو ما لم يقفنا كثير من المؤرخين على أسباب الازدهار والانحطاط إلا بشذرات لا تكاد تسمن ولا تغني من جوع، ويتتابع الزمن فيصلنا ـ حالياً ـ بما مضى من عصور ولا نكاد نقف على حقائق الأشياء وبخاصة السياسية، لأننا نعيش مشكلاً خطيراً يدل على انفصام في الذات العربية الإسلامية، هذا الانفصام الذي يجعل من الفكر هلامية وضبابية، ذلك أننا نعيش من خلال هذا الانفصام الشخصي اضطراباً في المصطلح، وإذا ما أردنا أن نعلل هذا الاضطراب والانفصام فليس أمامنا إلا "نسق" المعاناة الصادرة عن مصطلحات السلطة التي تتوزعها تسميات مشبوهة غير واضحة المعالم كـ"الخلافة" و"الملكية" و"الجمهورية...
- من مقالات محمد التعزي الجمعة , 19 أبـريـل , 2019 الساعة 8:20:17 PM
- 0 من التعليقات
محمد التعزي / لا ميديا - الثورة تعني اصطلاحاً التغيير الجذري للوضع العام والتبشير بوضع عام جديد يهدف إلى تنمية حقيقية شاملة. ولقد استبشر شعبنا اليمني بثورة أيلول/ سبتمبر 2015 متممة سبتمبر 1962، إذ بدأت ترد المظالم إلى أصحابها وتعصف بالجبروت الذي امتص دماء الشعب اليمني، وهب المستضعفون مدفوعين بآمال خضر موفقة ينتصفون من الطغاة والجبارين المستكبرين. وإذ يعلق المظلومون آمالهم الكبار والصغار على هذه الثورة المباركة فإنهم يتساءلون عن النبأ العظيم الذي هم فيه مختلفون: هل يتمكن المستضعف الفقير المنهوب الحق من استرداد حقه المغتصب بيتاً أو مزرعة أو أرضية؟! لقد اتجهت عجلة الثورة نحو الأمام، وسرعان ما كشر المتكبرون في الداخل والخارج عن أسنانهم "الدراكولية" ففتحوا عشرات الجبهات واستخدموا الطائرات والدبابات والغواصات لوأد هذه المسيرة بكل أموالهم وصفاقاتهم ليستمروا في ظلمهم وطغيانهم وبكل عنفوان على مستوى الدنيا والدين يحلون قتل الشعب وانتهاك العرض واستباحة الحق. وينبري هذا السؤال من بين السطور: هل بإمكان ثورة الأنصار الأحرار أن ترد ظلامة وتنتصر لحق؟!...
- من مقالات محمد التعزي الثلاثاء , 16 أبـريـل , 2019 الساعة 7:35:47 PM
- 0 من التعليقات
محمد التعزي / لا ميديا - يظل الإعلام الحر مدافعاً عن حقوق الأمة ومعبراً عن مصالحها، وسفيراً لها إلى مراكز اتخاذ القرار. وبناء على ذلك لا يحمل الإعلام الحر رسالة واجب وطني وحسب، ولكن يحمل أمانة ثقيلة هو مسؤول عنها أمام الله تعالى. وأمانة الأمس واليوم والغد تقتضي القول إن الشعب يعيش ضائقة اقتصادية أنتجها (المدوخ) عبد ربه (مدحور) موحى إليه من (هلكان) بن عبد السعودي، و(مقبح) بن (ناقص) الإماراتي، وبعدم تفاعل يرقى إلى مستوى الواقع برئاسة بن حبتور، فكل إجراءاته الاقتصادية غير مجدية وغير مهتمة وغير مسؤولة، ابتداء من سعر صرف الدولار مروراً بضبط السوق الغذائية، وانتهاءً بمسألة المواصلات، حيث استعلى أصحاب المركبات استعلاءً كبيراً، وأذعن مواطنو "بن حبتور" لمشيئة أصحاب الباصات الذين يقوم كثير منهم بضرب الركاب الذين لا يدفعون حسب مشيئتهم والله المستعان...











