مـقـالات - محمد التعزي

فضول تعزي

محمد التعزي / لا ميديا - أسئلة لا بد من إيجاد أجوبة لها من قبل الذين أوكل الله إليهم مسؤولية البلاد والعباد، وهي أسئلة توجه لكراس على درجة من الأناقة والنيافة. وقد اخترنا خطاب الكراسي لإعجابنا بشكلها، لأننا نعتبرها قادرة على فهم ما نريد دون حساسية، ولأنها تتغير بتغير الأشخاص غالباً، ولأننا ننزل عند رغبة المواطنين الفقراء، فأول فقير يسأل كرسي الصحة: كيف يتصرف المواطن الفقير ...

فضول تعزي

محمد التعزي / لا ميديا - لا أعلم ما إذا كان من مهمات السياسة الإعلامية في بلدنا توجيه المواطن للحفاوة بقضايا مؤسسية كقضية الاستهلاك، إذ تسود قضية الاستهلاك الإمبريالي الذي يعني تقديم الشوكولا على موضوع الإصلاح الزراعي في القيعان والسهول الفسيحة! نحن في زمن يشكل فيه الإعلام المخيلة الشعبية أو "المخيال الشعبي" كما يسميه إخواننا النقاد المغاربة، فقد أصبح الإعلام بإمكاناته السمعية والبصرية...

فضول تعزي

محمد التعزي / لا ميديا - في تموز عام 2006 أعلن ملك السعودية، وكيل أمريكا في المنطقة، الملك عبدالله، بلسان وزير خارجيته أن الشيعة بزعامة حسن نصر الله سيؤديون بالمنطقة إلى دمار محقق. كما تبرأ وكلاء السعودية في لبنان وعلى رأسهم الحريري وعمته والسنيورة وإخوانه ممن يمثلون بزعمهم أهل السنة، تبرؤوا من تلك "المغامرة الإيرانية الفارسية"! وعندما دحرت المقاومة العدو الصهيوني...

فضول تعزي

محمد التعزي / لا ميديا - العدوان الصهيوني يدمر المباني الملأى بالسكان، أبناء فلسطين، رجالاً ونساء وأطفالاً، كما يدمر العدوان السعودي اليمن واليمنيين. وليس مصادفة أن ينشأ الكيان السعودي بالوقت نفسه الذي نشأ فيه الكيان الصهيوني، عام 48م. وليس غريباً أن تدفع السعودية "الشقيقة" للميزانية السنوية الصهيونية وما يعزز هذا الطروحات استمرار العقد الاستراتيجي بين الكيانين الصهيونيين (اليهودي والسعودي)...

فضول تعزي

محمد التعزي / لا ميديا - تعتبر اللغة -أي لغة- شخصية الأمة وهويتها القومية ودليل أصالتها ومنبع حضارتها. ولا مراء في أن ضعف هذه اللغة أو تلك يشكل علامة دالة على أن الأمة تسير خطوات حثيثة باتجاه الضياع ثم الزوال. وكان المجاهد الشهيد الليبي قد اختار أن يكون معلم كُتّاب، إذ يرى أن كتاتيب الأطفال وحدها القادرة على تفريخ -إن صح التعبير- المئات بل الآلاف من المجاهدين ضد الاحتلال الإيطالي المقيت...