مـقـالات - محمد التعزي
- من مقالات محمد التعزي الأحد , 22 يـنـاير , 2023 الساعة 6:58:33 PM
- 0 من التعليقات
محمد التعزي / لا ميديا - كثيرا ما تسجل الأمثال الشعبية بل وتصاغ صوغاً بذيئاً فاقعاً كثير الفحش و»البذاءة». وسبب وجه العلاقة في إنجاز التوصيل اللغوي أن هذه الأمثال عبارة عن تراكم للعديد من الحكم والخبرات الحياتية المشاهدة يوماً، وعلى مدار السنين، تقال في عبارة قصيرة وتلقائية كاسرة «التابو» اللغوي، وغير قابلة للمداراة والمداورة. وليس غريباً أن يكون لكل إقليم من أقاليم البلد الواحد أمثلته الخاصة،...
- الـمــزيـد
- من مقالات محمد التعزي السبت , 21 يـنـاير , 2023 الساعة 7:06:36 PM
- 0 من التعليقات
محمد التعزي / لا ميديا - نعم تغيرت المصطلحات وعُكست المفهومات؛ وإذا كانت «العروبة» تعني «النخوة والمروءة والكرم والشجاعة والعزة بالذات والغيرة»، فإنها أصبحت تعني الخسة والنذالة وبيع العرض والمؤامرة على الشقيق والصديق والرفيق... من كان يصدق أن قطر تتبنى الفكر الوهابي المتطرف نتيجة ولاء ماسوني ضال أحدث حروباً أهلية في المغرب العربي (تونس وليبيا)...
- من مقالات محمد التعزي الجمعة , 20 يـنـاير , 2023 الساعة 6:29:54 PM
- 0 من التعليقات
محمد التعزي / لا ميديا - من استراتيجيات الحروب الأولى والأخرى تفكيك عرى الوحدة الوطنية، فبذلك يستطيع العدو أن ينتصر في المعركة، وبخاصة الاقتصادية. إن العدو، في القديم والحديث، يعلم علم اليقين أنه إذا استطاع أن يمزق الجبهة، فيأتي على تحطيم أجنحة المعركة، قوادمها ومؤخراتها ويمنتها ويسرتها، بأبسط جهد وأيسر فعل. وفي القرآن الكريم وصف حي ودقيق لضرورة ما حدث في غزوات حربية ...
- من مقالات محمد التعزي الأثنين , 16 يـنـاير , 2023 الساعة 6:59:13 PM
- 0 من التعليقات
محمد التعزي / لا ميديا - ظاهرة كرة القدم -بكل تأكيد- لها بُعد نفسي وبعد فلسفي اجتماعي معاً. فالبعد النفسي له علاقة بالتنفيس عن الكبت الجنسي أو الأسري - بحسب فرويد، الكبت الذي تفرضه البيئة الصغرى (الأسرة)، خاصة الجانب الأبوي، السلطة القهرية، التي تشبه راعي القطيع الذي يخاف على قطيعه التخلف عن الركب، كيلا تفترسه السبع أو يخاف أن يضل السبيل. ويقول فرويد إن هذا «الصخب» أو الأصوات التي تلوث فضاء مدارس الأبناء ...
- من مقالات محمد التعزي السبت , 14 يـنـاير , 2023 الساعة 6:48:28 PM
- 0 من التعليقات
محمد التعزي / لا ميديا - زيارة الأشقاء العمانيين صنعاء، عاصمة المظلومين اليمنيين، بشراً وحجراً وشجراً، لها دلالة ناتج عنها -ظاهراً- أمران اثنان: الأول: سقوط دولة المرتزقة التي ضحكت على نفسها ثم العالم بأكذوبة «الشرعية» التي كانت المبرر الوحيد لاستئصال الشعب اليمني من الوجود (نصف مليون طلعة جوية بألوف الأطنان من القنابل القاتلة المدمرة المحرمة دولياً). تم فضح طلائع المخابرات الدولية الإمبريالية العالمية،...











