مـقـالات - محمد التعزي

فضول تعزي

محمد التعزي / لا ميديا - بخطٍّ عريض، كعادتها، طرحت «لا»، وبألم مرير، مناقشة تحذيرية: المطابع تقتل الشعب اليمني. وتعني «لا» أن مطابع تزويد ماركات العلاج أو الدواء يكتبها «تجار الموت» أغلفة لتضلل المرضى باعتبار هذا العلاج قد صدر عن شركات أدوية عالمية مع أن معاملها محلية غير مرخص لها، بل هي في أبشع القذارة والوساخة شاركت في قتل مئات المرضى، والأطفال بخاصة!!...

فضول تعزي

محمد التعزي / لا ميديا - يتصل بي كثير من الإخوان يسألن: لماذا لا تُفتح مدارس محو الأمية للنساء؟ فالكثير من النساء يرغبن أن يعوضن عن الدراسة الصيفية النظامية لأسباب أسرية واجتماعية عديدة، ويشعرن بالنقص أمام أزواجهن وبقية أفراد الأسرة، فالقراءة فرض إسلامي واجب الوجود، فالمرأة التي تقرأ وتكتب تختصر مسافات الوعي بين الجهالة والمعرفة، ويتمكن أبناؤها من سد الفراغ الذي يوسعه المعلمون في المدارس،...

فضول تعزي

محمد التعزي / لا ميديا - أشعر كفضولي بغير قليل من الألم والحسرة عندما يوجعني أخي الشقيق وغير الشقيق بالظلم والقهر وهو يعد لي كل آليات الإرهاب والتنكيل، يطمع أن يستأصلني من الجذور، من غير ما ذنب جنيته! وآية ذلك -وهذا شيء بالغ الظلم والوحشية والقسوة- نصف مليون طلعة دمار جوية بأحدث قاذفات الجو، لم تستثنِ الشجر والحجر، وكأنَّ اليمنيين عنصر خطير على البشرية لا بد من اقتلاعهم من الوجود!...

فضول تعزي

محمد التعزي / لا ميديا - يبدو وهذا واضح أن القرار قرار الإخوة الأعداء؛ ولكنهم مجرد وكلاء حمقى لقوى خارجية؛ ففي الوقت الذي يبدو فيه أن اجتماعات الوساطة في كل من العراق وظهران وعمان توشك أن تثمر سلاماً مقبول الأطر التي تحدد العلاقة بين اليمن و«إخوانه الأعداء»، فإن سفاراتهم في الكيان الصهيوني بفلسطين المحتلة وواشطن ولندن ومستشاريهم من خبراء الاستراتيجية «الإسرائيلية» ومجاذيب مقابر القاهرة،...

فضول تعزي

محمد التعزي / لا ميديا - مجاذيب الرياض وأبوظبي، بالحجم الكبير والمتوسط والصغير والأصغر، تأخذهم الرجفة ويستبد بهم الرعب ويبلغ بهم الهلع والخوف مبلغه حين تظهر بشارات السلامة وتكاد تتوارى هذه الحرب العالمية الظالمة على اليمن وشعب اليمن. بدهي جداً أن يخاف هؤلاء ويبلغ خوفهم الحناجر ويشتد إرجافهم ويكبر القنوط واليأس حد الحسرة والخيبة، خاصة إذا وازنوا بين حيواتهم الأولى سواءً عندما كانوا من ناحية بين سوط الضنك وجفاف العيش...