مـقـالات - عبدالمجيد التركي
- من مقالات عبدالمجيد التركي الجمعة , 14 ديـسـمـبـر , 2018 الساعة 5:27:01 PM
- 0 من التعليقات
عبدالمجيد التركي البحث عن الذات ليس بالأمر السهل، كما يتصور البعض.. يبدأ البحث عن الذات من إحساسك بأنك في المكان الخطأ.. ترى كل شيء غريباً عنك، وترى نفسك غريباً عن كل شيء.. حتى في محيطك.. وحتى بين أفراد أسرتك ينتابك هذا الشعور بالغربة، وأحياناً يصل هذا الشعور إلى حد أن ترى نفسك غريباً عن نفسك، كأن تقف أمام المرآة وتتأمل ملامحك، فتشعر أن هذا الذي في المرآة ليس وجهك، وأنك لست أنت، رغم كل البطائق التي تملأ جيوبك.. وقد يتطور الأمر إلى حد أن تبصق على ذلك الوجه الذي في المرآة، ونادراً ما تأتي لحظات رضا عن النفس، وتبادل فيها وجهك بابتسامة عريضة، أو تجمع أصابعك على شفتيك وترسل قبلة إلى المرآة....
- الـمــزيـد
- من مقالات عبدالمجيد التركي الجمعة , 7 ديـسـمـبـر , 2018 الساعة 4:48:49 PM
- 0 من التعليقات
عبدالمجيد التركي / لا ميديا تكمنُ البداية في البحث عن الذات في التأثر المتكرر الذي يجد من خلاله الباحث عنصراً مفقوداً من تكوينه طالما حلم به دون معرفته أو الشعور بالحاجة إليه. ربما كان صدىً رديئاً لذلك العنصر.. لكنه لن يخلو من اكتساب جزئيات تجعله يكتفي بهذاa العنصر عند اكتمال نصابه، والكفِّ عن مؤونة البحث عن عناصر أخرى، لإحساسه ببلوغ المرتبة التي كان ينشدها قبل أن يتحصَّل عليها. الذات في جوهرها تعني التفرد.. وهذا لا يتأتى إلاَّ عن طريق الاستقلال التام الذي لا يحتاج معه إلى تقمُّص الأدوار التي يجد في كلٍّ منها جزءاً من تلك الذات التي إن فُقـِدتْ أو بُعـثرتْ في عـدة أشخاص، ففاقدها بحاجة إلى عدَّة أوجهٍ تعمل على تجميعها، وربما استساغ البقاء كعدَّة أشخاص لا يجمعهم إلا النوم!...
- من مقالات عبدالمجيد التركي الخميس , 29 نـوفـمـبـر , 2018 الساعة 6:26:05 PM
- 0 من التعليقات
يبدو أن ابن سلمان استأذن ترامب في أن يقول إنهم لن يدفعوا لأمريكا مقابل حمايتهم، والسلاح الذي يشترونه بأموالهم ليس هبةً من أمريكا.. وسوف يعطي ترامب ما يريده من تحت الطاولة وبعيداً عن الإعلام، كما فعلوا حين دفعوا تكلفة الأضرار الناتجة عن أحداث الـ11 من سبتمبر، بعد أن سمحت أمريكا في عهد أوباما لمواطنيها المتضررين من هذه الهجمة بمقاضاة السعودية.. حينها نشرت بعض الصحف صورة الملك سلمان وهو جالس على كرسيه، ويظهر في خلفية الصورة انفجار برجي مركز التجارة العالمي، وكان العنوان بالخط العريض تحت صورة سلمان هو: الحثالة الملكية. تدري السعودية أن أمريكا تتعامل معها باحتقار ودونية إلى أبعد الحدود، لكنها مضطرة للابتسام أمام الإعلام حين يصفها ترامب بالبقرة الحلوب، وتتظاهر أنها لم تسمع ذلك....
- من مقالات عبدالمجيد التركي الخميس , 15 نـوفـمـبـر , 2018 الساعة 5:50:19 PM
- 0 من التعليقات
عبدالمجيد التركي قبل أسابيع خاطب ترامب ملك السعودية بلغة تهكمية قائلاً له: لولا حمايتنا لما صمدتم أسبوعين.. وطالبه بالمزيد من المال. طموح ترامب لأخذ أموال السعودية ليس جديداً، فمنذ أكثر من عشرين عاماً كان ترامب يتحدث في معظم اللقاءات الصحفية أو التلفزيونية بأن الخليج لديهم أموال كثيرة، وعليهم أن يدفعوا لأمريكا مقابل حمايتهم. بعد فوزه في الانتخابات الرئاسية كانت أول زيارة له إلى السعودية. ذهب برفقة ابنته الجميلة وعاد بأربعمائة وستين مليار دولار. بررت السعودية هذه الصفقة بمبررات كثيرة، بينما عاد ترامب مبتسماً لتحقيق طموحه القديم بانتزاع كل هذا المال الذي لم يحلم به رئيس أمريكي من قبل....
- من مقالات عبدالمجيد التركي الخميس , 8 نـوفـمـبـر , 2018 الساعة 5:23:36 PM
- 0 من التعليقات
عبدالمجيد التركي / لا ميديا يسرقون حتى انتصارات المقاتلين اليمنيين في الحد الشمالي، ويحولون هزائمهم إلى بطولات. ذلك الجندي اليمني الشجاع الذي حمل زميله الجريح على ظهره وأخطأته القناصاتُ العمياء، ادَّعوا أنه ضابط سعودي يعود بشهيدٍ متنكراً بزي يمني. والسؤال هو: ما دام ضابطاً سعودياً فلماذا أطلق عليه زملاؤه السعوديون النار؟! حتى الكذب يحتاج إلى ذكاء، لكن فاقد الشيء لا يعطيه؛ إذ لا يمكن لضابط سعودي مهما بلغت رتبته ووطنيته أن يفعل هكذا حتى لو ملؤوا يديه ذهباً وفضة، لأنهم يفرون أكثر مما يكرُّون. السعودية دولةٌ توسُّعية، قضمت من كلِّ الدول المجاورة لها حدودياً، ووصلت أيديها حتى إلى قارة أفريقيا، لتسرق جزيرتي تيران وصنافير المصريتين. قبل ذلك قامت السعودية بسرقة نجران وجيزان وعسير اليمنية. فالسياسة السعودية تجاه اليمن -خلال المائة السنة الماضية- مليئة بالعدوان والحقد على اليمن أرضاً وإنساناً....











