مساعد مدرب المنتخب الوطني للناشئين وليد النزيلي لـ«لا»:غرب آسيا رفعت الجاهزية وبطولة الخليج محطة مهمة قبل التصفيات
- تم النشر بواسطة طارق الأسلمي / لا ميديا
طارق الأسلمي / لا ميديا -
أكد الكابتن وليد النزيلي، مساعد مدرب المنتخب الوطني للناشئين، أن بطولة غرب آسيا كانت محطة إعداد مهمة للمنتخب والاستفادة من المباريات التي خاضها، مشيراً إلى أن المشاركة أسهمت في دخول اللاعبين أجواء المباريات ورفع المستوى وسرعة إيقاع اللعب.
وأوضح أن المشاركة في البطولة أظهرت تثبيت التشكيلة والحالة النفسية للاعبين، إلى جانب إظهار شخصية الفريق وهويته من خلال تثبيت أسلوب اللعب، مؤكداً أن المنتخب استفاد منها كثيراً في إطار تحضيراته لبطولة الخليج.
وقال النزيلي في تصريح لصحيفة "لا": "المعسكر الذي نخوضه حالياً في مدينة الخُبَر عبارة عن محطة استراحة محارب، وكذلك استدعاء بعض لاعبي المهجر للفريق، باعتبار أن كأس الخليج تنطلق بعد أيام قليلة وسيكون المعسكر محطة تحضيرية للبطولة".
وأشار إلى أن الفريق وصل من خلال المباريات التي خاضها إلى توليفة مميزة، موضحاً: "خضنا مباراتين في معسكر مصر وخمس مباريات في بطولة غرب آسيا ووصلنا إلى توليفة مميزة وحدث الانسجام والتناغم وأصبح هناك زخم ومنافسة إيجابية بين اللاعبين، كما أصبح للفريق أسلوب وشخصية تظهر جلية داخل الملعب من خلال تطبيق الواجبات وتنفيذ القرارات".
وأضاف: "نحاول في الفترة القادمة أن نكثف تمارين الإنهاء، إذ إن الفريق مميز في عملية البناء من الخلف، في الوقت الذي عابه الإنهاء غير السليم، رغم أن المنتخب كان الأكثر تسجيلاً في البطولة برصيد 9 أهداف".
وتابع: "المنتخب حصل على فرص كثيرة خلال البطولة، إلا أن المهاجمين لم يستغلوا بعضها بالشكل المطلوب"، متمنياً أن تكون الفترة القادمة كفيلة بتصحيح مثل هذه النواقص التي ظهرت في بطولة غرب آسيا.
وحول المشاركة في بطولة كأس الخليج، أكد النزيلي أن المنتخب سيخوض تحدياً جديداً في مجموعة تضم منتخبات قوية تعتبر من مصاف التصنيف الأول، هي العراق ومصر والسعودية والكويت.
ولفت إلى أن سقف الطموح ارتفع، وأن المنتخب يسعى إلى الاحتكاك بالمنتخبات القوية وتحقيق نتائج إيجابية، بما يسهل مهمته في تصفيات آسيا التي تلي بطولة كأس الخليج.
واختتم مساعد مدرب المنتخب حديثه بتأكيد أهمية الاحتكاك بالمنتخبات القوية، قائلاً: "مثل هذه المباريات يرتفع معها نسق اللعب ومستواه وإيقاعه، وتكبر شخصية المنتخب وهويته، إلى جانب الحضور الذهني والبدني والجانب المهاري والفني، وكل هذه العوامل ستصب في الأخير في صالح المنتخب بصورة قوية في البطولة، ما ينعكس على الاستعداد الجيد لتصفيات آسيا".










المصدر طارق الأسلمي / لا ميديا