نظّم أبناء مديرية الزاهر آل حميقان بمحافظة البيضاء اليوم، وقفة قبلية مسلحة استنكارًا لجرائم مرتزقة العدو السعودي بحق المواطنين وممتلكاتهم وتأييدًا لمعادلة "الحصار بالحصار".
وأكدت قبائل آل حميقان في الوقفة التي حضرها قيادات محلية وتنفيذية وتعبوية وعسكرية وأمنية، الاستعداد مواجهة العدو السعودي ومرتزقته والثأر من النظام العميل والمجرم الذي أمعن في قتل وحصار أبناء اليمن ونهب ثروات البلاد.
وجدّدوا التفويض المطلق لقائد الثورة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي باتخاذ الخيارات المناسبة تجاه العدو السعودي المتغطرس حتى يخضع حلف الشيطان بالمطالب اليمنية المحقة وإنتزاع حقوقه واسترداد ثرواته المنهوبة.
وأكد المشاركون في الوقفة، أن قبائل آل حميقان والبيضاء التي واجهت القوى التكفيرية والعدو السعودي، الأمريكي خلال أكثر من عقد من الزمن ماضية على مواقفها المشرفة في تاريخ اليمن مهما بلغت التحديات وكلفتها التضحيات.
وشدّدوا على أهمية توحيد الاصطفاف القبلي والرسمي ورفع الجاهزية القتالية وتحمل المسؤولية في المرحلة الراهنة لخوض معركة الدفاع عن سيادة اليمن واستعادة الحقوق والثروات الوطنية.
وجدّدت قبائل آل حميقان بمديرية الزاهر وقوفها إلى جانب القيادة الثورية والاستمرار في أداء المسؤولية والتعبئة والجهوزية واستمرار برامج التحشيد والتعبئة لرفع كفاءة المقاتلين استعدادًا لخوض أي مواجهات قادمة مع الأعداء ونصرة قضايا الأمة.
وأعلن بيان صادر عن الوقفة، تلاه مسؤول التعبئة بمديرية الزاهر عبدالله عيدروس، النفير العام والاستمرار في تنفيذ برامج التعبئة ورفع مستوى الجهوزية والالتحاق بدورات التدريب والتأهيل العسكري، بما يعزز قدرات المجتمع ويرفع مستوى الاستعداد لمواجهة مختلف التحديات.
وشدّد على تمسك أبناء البيضاء بوحدة الصف الوطني والتلاحم الشعبي واستعدادهم خوض معركة التحرير حتى استعادة كامل الأراضي اليمنية المحتلة.
وجدّد البيان، التفويض المطلق لقائد الثورة والتأييد للخيارات التي تكفل حماية السيادة الوطنية والدفاع عن الحقوق والمصالح العليا للشعب اليمني.
ولفت إلى أهمية استمرار التحرك الشعبي وتعزيز جهود التعبئة ومواصلة الصمود حتى إنهاء العدوان والحصار والاحتلال والتدخلات الخارجية.
وأدان بيان الوقفة، الجرائم المرتكبة بحق المواطنين وممتلكاتهم في الحديدة وتعز من قبل مرتزقة العدو السعودي الذين يسعون لتدمير بلدهم خدمة للأجندة الخارجية التي يديرها العدو السعودي، الأمريكي.
وحمّل النظام السعودي المسؤولية الكاملة عن الجريمة وما ترتب عليها من ضحايا وأضرار مادية، مؤكدًا أن الجريمة بحق أسرة في الجراحي تأتي في ظل تحشيدات وتصعيد ينفذه العدو السعودي لتوسيع دائرة الاستهداف وتهديد حياة المدنيين وممتلكاتهم.
كما أكد البيان، أن قبائل البيضاء تحذّر مرتزقة العدو السعودي من أي تحرك مشبوه وأن أبناء المحافظة يقفون لهم بالمرصاد إلى جانب أبطال القوات المسلحة المرابطين في الجبهات.
ودعا البيان المغرر بهم المنخرطين في صفوف العدو وتحشيداته إلى مراجعة مواقفهم والاستجابة للدعوات المتكررة بالعودة إلى صف الوطن وعدم الانجرار وراء مخططات تستهدف أبناء شعبهم ومناطقهم.
وجدّدت قبائل آل حميقان استمرار الجهوزية الشعبية والرسمية لمواجهة العدوان وتحرير المحافظات المحتلة من دنس الغزاة وتعزيز مستوى الاستعداد في مختلف المجالات.
وحث البيان على توحيد الصفوف وتكاتف الجهود وتكثيف برامج التعبئة والإعداد بما يسهم في حماية الوطن وصون سيادته وتحقيق تطلعات الشعب اليمني في الحرية والاستقلال.
وأدان العدوان الأمريكي، الصهيوني على إيران وفلسطين ولبنان، مستنكرًا بأشد العبارات استمرار العدوان الصهيوني في الاعتداء على أبناء غزة والضفة الغربية، وما تتعرض له الأسيرات الفلسطينيات من انتهاكات على أيدي الصهاينة المجرمين.