أمانة العاصمة تحتفي بذكرى المولد النبوي الشريف
- تم النشر بواسطة لا ميديا
نظم ديوان أمانة العاصمة وقطاعاته وإداراته المختلفة اليوم، فعالية خطابية احتفاءً بذكرى المولد النبوي الشريف 1448هـ على صاحبها وعلى آله أفضل الصلاة وأتم التسليم.
وفي الفعالية أعتبر أمين العاصمة الدكتور حمود عُباد، هذه المناسبة أهم وأعظم المناسبات التي يحييها الشعب اليمني في كل حارة وحي وقرية وعزلة، وكل بيت، مؤكداً أن الابتهاج برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، هو الابتهاج بالحياة، والنجاة من العبودية ومن الوقوع في مخالب الكفر، والدخول في رحاب الإسلام واتباع منهجية القرآن الكريم وسنة الحبيب المصطفى.
وأشار إلى أهمية احياء هذه المناسبة العظيمة لاستلهام الدروس والقيم من سير النبي العطرة، والاقتداء بمنهجه وأخلاقه ومبادئه في الواقع والسلوك، وجهاداً في سبيل الله ومواجهة قوى الطغيان والاستكبار العالمي.
وذكر أن الاحتفاء بذكرى المولد النبوي، له دلالات ومعانٍ تؤكد عمق ارتباط شعب الإيمان والحكمة برسول الإنسانية، وتجديد الولاء والمحبة لله ورسوله والاقتداء والتأسي به والسير على نهجه في مقارعة الظلم والطغاة.
وأكد أمين العاصمة أن تعظيم رسول الله محمد صلوات الله عليه وعلى آله، من أهم أسباب النصر والفلاح وتغيير واقع الأمة نحو الأفضل واستعادة عزتها ومصدر قوتها وتمكينها على الأعداء.
ودعا الجميع إلى الاستعداد والتحشيد الكبير للفعالية المركزية الكبرى في 12 ربيع الأول للاحتفال المشرف بذكرى المولد النبوي.. مشيرا إلى أن الاحتفالات ستكون غير مسبوقة لتعزيز الهوية الإيمانية ورفع ذكر ومقام النبي الأعظم والتأكيد على الدور التاريخي لليمنيين في نصرة الإسلام.
من جانبه أعتبر وكيل الأمانة للقطاع المالي مازن نعمان، الاحتفاء بالمولد النبوي محطة إيمانية وتربوية وتعبوية لاستلهام الدروس من حياة النبي الكريم وسيرته العطرة، والتزود بالتعاليم الإيمانية التي تجسد قيم الدين، وتجدد الولاء لله ورسوله، وتعزز قيم التآخي والتكافل والتحرك الجاد لإفشال مخططات العدو الذي يسعى إلى فصل الأمة عن نبيها وقدوتها الحسنة.
وأشار إلى دور اليمنيين المشرف على مر التاريخ في مناصرة النبي الكريم والدين الإسلامي منذ بزوغ فجر الدعوة وحتى اليوم بموقفهم الداعم والمناصر لغزة والشعب الفلسطيني وقضايا الأمة ومقدساتها، كون اليمنيين الأوائل من الأوس والخزرج، أول من ناصر الرسول، واستقبلوه بأناشيد الترحيب والمدح والثناء في الوقت الذي تنكر له قومه وحاربوه.
وأكد الوكيل نعمان أن مشروعية الاحتفاء بهذه المناسبة العظيمة مستمدة من القرآن الكريم، "قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون"، وإبراز مظاهر الفرح والابتهاج والاعتراف بمنة الله العظيمة على المسلمين، والشكر والحمد على نعمة الهداية التي تُعد من أعظم النعم على البشرية.
وفي الفعالية التي حضرها عدد من وكلاء الأمانة والوكلاء المساعدين ومديرو العموم والمديريات والمكاتب التنفيذية، تطرق مدير التدريب بالأمانة عبدالله الكول في كلمة التعبئة العامة، إلى عظمة وفضل سيد البشرية ورسول الإنسانية وسيرته العطرة، ومكانته ومنزلته العظيمة عند الله تعالى وملائكته والناس أجمعين.
وأكد أن الله تعالى عظم شأن النبي محمد ورفع ذكره وأمر ملائكته والمؤمنين بالصلاة عليه، تعظيماً وتوقيراً لمقامه عليه وآله أفضل الصلاة وأزكى السلام.
وأوضح الكول، أن تمسك وارتباط الشعب اليمني بنهج نبيه الكريم والاحتفال بمولده الشريف والسير على نهجه القويم أثمر عزة وكرامة وقوة وتحقيق انتصارات كبيرة على قوى العدوان والاستكبار العالمي.
تخللت الفعالية قصيدة شعرية، وفقرات إنشادية معبرة.










المصدر لا ميديا