«مواقع النجوم».. علي زعيتر
- تم النشر بواسطة لا ميديا
لا ميديا -
«خاض التّجربة الثّوريّة بالقوّة النّاعمة والقوّة الصّلبة. آمن بالانتفاضة، وأفصح عن استثنائيّةٍ مدوّيةٍ بامتلاك أدوات الاشتباك الأكاديمي والميداني. لا حصر لوسائل المقاومة وخطابها، ذاك المنطلق الأساس في إعداد تكوينه الثّقافي الخاصّ... بعناية، أسّس لجهدٍ معرفيّ في التربية وتهذيب العطاء، فالتكيُّف مع مبدأ العدالة يراه جوهر علاقة الفرد مع العالم، وخدمة الجموع أولى من توفير الذّات» (الصحفي هبة ناصر).
وُلد علي محمد زعيتر في بعلبك عام 1972. شارك في معارك مهمّة ضدّ العدوّ الصهيوني في القطاع الأوسط جنوبيّ لبنان من العام 1992 حتّى العام 1997، بعد إتمامه دورات عسكرية تخصصية، وساهم بالتّخطيط لعدة عمليّات.
سافر إلى طهران لتحصيل الدراسات العليا، فحصل على الماجستير في اقتصاديات التنمية بجامعة العلّامة الطبطبائي في إيران عام 2002، ثم درجة الدكتوراه في الاقتصاد النقدي والموارد الطبيعية والنفط بالجامعة نفسها عام 2010. وأثناء دراسته تطوع في مكتب حزب الله لخدمة الطلاب اللبنانيين ومساعدة الرّاغبين بالدّراسة في إيران.
عام 2010، عاد إلى بيروت. وعام 2011، التحق بالجامعة اللّبنانيّة وبدأ التدريس في كلية العلوم الاقتصادية وإدارة الأعمال وفي معهد العلوم الاجتماعية.
رأس قسم التنمية الاقتصادية والاجتماعية في معهد العلوم الاجتماعية - الفرع الأول بين العامين 2021 و2024. عُيّن عام 2024، مديراً لمعهد العلوم الاجتماعية – الفرع الأول في الجامعة اللبنانية.
متخصص أكاديمي في تقنية الرقابة على المؤسسات المالية والمصرفية. كتب بحوثاً في الاقتصاد، كما أشرف على عدد من رسائل الماجستير والدّكتوراه في مجال الاقتصاد والتنمية. ترجم مجموعة من الكتب والمقالات من اللغة الفارسية إلى اللغة العربية، تتعلق بالتنمية والاقتصاد والأنظمة المالية.
بالإضافة إلى عمله الأكاديمي الرسمي، كان له دور أساسي ومركزي في البنية المدنية لـ»حزب الله» فيما يتعلّق بالتنمية الاقتصادية والتدريب المهني، فهو أحد أعمدة مؤسسة «جهاد البناء» التي هي بمثابة وزارة الإنماء والتنمية لـ»حزب اللّه»، وشغل فيها منصب مدير التنمية والتعاونيات، وعُرف برؤيته في تطوير مشاريع تدعم صغار المزارعين والمنتجين المحليين، وكان مديراً ومشرفاً على تنظيم معارض المنتجات الزراعية مثل معرض «أرضي».
استشهد في 9/ 4/ 2026، بغارة صهيونية على الضاحية الجنوبية.










المصدر لا ميديا