طارق الأسلمي / لا ميديا -
تحدث النجم السابق والمدرب الحالي، ناصر الوصابي، عن محطات مسيرته الكروي، واصفاً إياها بـ"رحلة شرف مميزة" خاض غمارها في صفوف أندية عريقة، تركت أثراً عميقاً في تكوينه الرياضي.
وقال في تصريح لصحيفة "لا": "مثلت أندية شعب صنعاء، أهلي الحديدة، وشباب البيضاء، وهي محطات علمتني الكثير. أما عن مسيرتي الدولية فرغم قصرها إلا أن تمثيل المنتخب الوطني كان حلماً وتحقق؛ حيث شاركت في كأس الخليج عام 2004، وتواجدت في معسكر يوغسلافيا، بالإضافة إلى تواجدي مع منتخب الشباب في تصفيات كأس آسيا، وسيبقى ارتداء شعار الوطن أغلى لحظة في حياتي".
وأوضح الوصابي أن توجهه نحو التدريب بعد الاعتزال كان قراراً مدروساً للبقاء في خدمة كرة القدم، مؤكداً: "بدأت بالتدرج من تدريب الفئات السنية وصولاً إلى الفريق الأول، وأتولى حالياً مهام فنية مع النادي الترفيهي. وبعد حصولي على الرخصة (C) محلياً وآسيوياً، أسعى الآن للحصول على الرخصة (B)، فالتدريب يمنحك رؤية أعمق ومسؤولية أكبر تتجاوز حدود اللعب داخل الميدان".
وحول الجدل المثار بشأن عودة البطولات المحلية، أشار الوصابي إلى أن عودة كأس الجمهورية خطوة إيجابية رغم التعثرات، معتبراً أن أي بطولة تعود بعد غياب طويل من الطبيعي أن تواجه بعض الإشكالات سواء في القرعة أو اعتراضات الأندية وهي أمور إدارية يمكن حلها بالحوار والجلوس معاً. المهم هو وجود نية صادقة لدعم الجميع، فعودة البطولة بحد ذاتها مكسب والأهم هو الاستمرارية والشفافية.
وفي ختام تصريحه، كشف الوصابي عن سقف طموحاته المستقبلية، مؤكداً تطلعه لتدريب منتخب الناشئين للمساهمة في بناء جيل كروي جديد إضافة إلى طموحه في قيادة أحد الأندية التي مثلها كلاعب للعودة مجدداً إلى منصات التتويج.
ويعد ناصر الوصابي من الكفاءات التدريبية الصاعدة في الساحة، مستنداً إلى مسيرة بدأت من القواعد السنية لنادي العروبة التي أشرف فيها على قطاعات الناشئين والشباب والرديف، وصولاً إلى قيادة الدفة الفنية لناديي قرناو الجوف و7 يوليو حجة في غمار تصفيات الدرجة الثالثة، كما خاض تجربة في السعودية مع الأكاديمية البرتغالية في جدة.