«مواقع النجوم».. علي رضا تنكسيري
- تم النشر بواسطة لا ميديا
لا ميديا -
ارتبط اسمه بتهديدات إغلاق المضيق، وبملف تطوير واختبار المسيّرات والصواريخ المجنحة، مما جعله أحد أبرز القادة الإيرانيين المتصلين مباشرة بأمن الملاحة والطاقة في المنطقة. ووفق صحيفة «نيويورك تايمز»، فتنكسيري هو الذي قاد الجهود الإيرانية الناجحة في إغلاق مضيق هرمز أمام جميع السفن تقريبا، مسببا اضطرابات اقتصادية عالمية فادحة، ورافعا بذلك كلفة الحرب على الولايات المتحدة الأميركية.
ولد علي رضا تنكسيري عام 1962، وينحدر من محافظة بوشهر، وقد أمضى فترة نشأته في محافظة خوزستان بسبب عمل والده هناك.
تولى عام 2018 قيادة القوة البحرية للحرس الثوري. وخلال السنوات الأخيرة، برز اسمه في وسائل الإعلام المحلية والدولية بسبب دوره ومواقفه الحادة تجاه الوجود العسكري الأميركي في المنطقة.
أدرجت الخارجية الأميركية اسمه عام 2019، في قائمة العقوبات لدوره في البرنامج الصاروخي الإيراني وحوادث مرتبطة بحركة السفن الأمريكية في المنطقة. كما شمله الاتحاد الأوروبي بعقوبات عام 2023، لضلوعه في إرسال طائرات مسيرة إلى روسيا.
تولى بين عامي 2006 و 2010 قيادة المنطقة البحرية الأولى للحرس الثوري في بندر عباس، ثم عُيّن في 2010 نائباً لقائد القوة البحرية للحرس، وهو المنصب الذي شغله لمدة ثماني سنوات حتى عام 2018، عندما أصبح سادس قائد للقوة البحرية في الحرس الثوري.
يتهمه العدو الصهيوني بأنه كان يشرف على تطوير القدرات البحرية للحرس الثوري، بما يشمل تكتيكات الزوارق السريعة والصواريخ الساحلية والطائرات المسيرة «بهدف ردع أي وجود بحري أجنبي في المنطقة» وأنه ترأّس شركة لتصنيع المسيرات التي مثلت هجماتها جزءا من النجاح في إغلاق المضيق.
نعاه الحرس الثوري وأشار إلى أن تنكسيري أستهدف وهو «يعمل على تنظيم القوات وتعزيزها وتقوية الدرع الدفاعية للجزر والسواحل التي استهدفها الأعداء المعتدون، قبل أن يفارق الحياة متأثراً بشدة جراحه».










المصدر لا ميديا