الساقط سهواً في ميونخ.. ألمانيا تهين العميل العليمي وتصفه بـ«وزير الخارجية»
- تم النشر بواسطة لا ميديا
الإهانات التي تلقاها المرتزق رشاد العليمي في ألمانيا ليست بالغريبة ولا المستغربة على الرجل، فلطالما استمرأ مشاهد الهوان هو وحكومته الفنادقية، لدرجة أنهم صاروا بلا وزن وبلا حضور وبلا احترام، حتى في المحافل التي يُفترض أن تُعطيهم بعض الوجاهة الشكلية.
فالعليمي، بحسب وسائل إعلام فنادق الرياض، وصل إلى مدينة ميونخ الألمانية للمشاركة في فعاليات مؤتمر الأمن الدولي، ولم يحدث أن كان في استقباله أي مسؤول ألماني، فاستقبله سفيره، الذي وقف وحيداً في أرضية المطار كمن يبحث عن مسافر ضائع.
الإهانة لم تتوقف عند هذا الحد؛ فقد أضافت الخارجية الألمانية لمسة كوميدية حين وصفت العليمي علناً بـ"وزير الخارجية"، في دلالة صارخة على أن الرجل مجهول الهوية والصفة.
وكأن الدبلوماسية الألمانية تقول للعالم: لا نعرف من هذا الرجل ولا ما الذي جاء به إلى منصة دولية رفيعة اعتادت أن تستقبل رؤساء وحكومات بترتيبات رسمية بروتوكولية معتبرة.
هذه الإهانة المزدوجة وغير المستغربة تكشف أن العليمي ليس سوى اسم على ورق، وأن ما يسمى مجلسه الرئاسي وحكومته الفنادقية لا يملكون من الاعتراف الدولي سوى ما تمنحه لهم الرياض وأبوظبي في بيانات شكلية إن لزم الأمر. أما على الأرض، فقد طُرد من قصر معاشيق في عدن، واستقر في غرفته الفندقية بالرياض، ليتوجه مؤخراً إلى ألمانيا وكأنه يبحث عن وجاهة مفقودة، أو عن منصة يثبت فيها أنه ما زال موجوداً.
لكن ميونخ لم تمنحه سوى المزيد من الهوان: استقبال يتيم، وخطأ بروتوكولي فاضح، وصورة تُظهره لا رئيساً ولا قائداً، بل مجرد "مسافر مجهول" استقبله سفيره، ثم عرّفته الخارجية الألمانية بـ"الساقط سهواً"، ثم نسيت حتى أن تعتذر، ليبدو كشخص طارئ مجهول الصفة والهوية والمعنى، يشارك في مؤتمر لا يعرف أحد سبب وجوده فيه ولا من استدعاه إليه.










المصدر لا ميديا